الأعمدة

حاولت ان أتجاوز الاساءات التي لحقت بالابنة الكنداكة الاستاذة حنان حسن ولكن لم استطع من شدة الغيظ في اعتلاء التافهين والتافهات سطح الاحداث بالتقرب من سلطة انقلابية الي زوال ،

عوض ابوشعرة
حاولت ان أتجاوز الاساءات التي لحقت بالابنة الكنداكة الاستاذة حنان حسن ولكن لم استطع من شدة الغيظ في اعتلاء التافهين والتافهات سطح الاحداث بالتقرب من سلطة انقلابية الي زوال ،،
حنان غنية عن التعريف ويكفي انها اكثر انسانة تأذت من زفارة ألسنة الكيزان والفلول ،، مع التهديدات التي لم تقتل ذبابة ،،
زمان البت البتعيب بتنتحر ،، ورانيا لما عابت صورت العيب ،، ولما اتفضحت حاولت تعتذر ،، ولكن هل يعيد الاعتذار العفة التي لا شبيه لها غير عود الكبريت الذي لا يشتعل الا مره واحده فقط ،، ؟
ان ظهورها في جوقة المدافعين عن الباطل لن يعيد لها طهارتها ،، ولكنه سيؤكد المؤكد ،، ان اخلاق هذا النوع من الفتيات مختلفه ،، فلا الفضيحة تترك اثرا ،، ولا طهارة الاخرين يمكن ان تلجم ألسنتهم ،، وهذا وحده يكفي للتدليل علي الفارق بين اخلاق المدافعين عن الحق والمدافعين عن الباطل ،،
بين الوطنية والخيانة ،،
كل ده كوم ،، وقوة عين الذين جندوها لدعم الحرب كوم تاني ،، وليس له الا دلالة واحدة ،، ان الطيور علي اشكالها تقع ،،
فأبشري بطول سلامة يا Hanan Hassan

زر الذهاب إلى الأعلى