الأخبار

لجنة المعلمين السودانيين. تتضامن مع إضراب معلمي الولاية الشمالية.

ظلّ المعلمون في طليعة المدافعين عن مستقبل الأجيال، حاملين على عاتقهم مسؤولية بناء العقول. ومع ذلك، لم يجدوا إلا التهميش والإهمال طوال عقودٍ خلت.
إن ما يعانيه معلمو السودان بصورة عامة، دفع معلمي الولاية الشمالية لاختيار الطريق الصعب، ألا وهو التوقف عن العمل.
ونود أن نشيد بإضراب معلمي المرحلة الثانوية بالولاية الشمالية، الداعي إلى صرف مستحقاتهم المتأخرة، ومعالجة تدهور أوضاعهم المعيشية بسبب هيكلٍ راتبي لم يعد يلبي احتياجات الحياة الأساسية لهم وأسرهم، وهو أمر يدفعنا للتضامن معهم في إضرابهم العادل، كما ندعو كافة معلمي السودان إلى أن يحذوا حذوهم، فالحقوق تُنتزع ولا تُمنح.
إن قضية المعلمين قضية وطنية عادلة، تتعلق بمستقبل التعليم في السودان، فالمعلم الذي لا يجد ما يكفيه ليعيش حياة كريمة، لن يكون قادراً على تقديم أفضل ما لديه لتلاميذ،
وعليه، ندعو الحكومة إلى الاستجابة الفورية لمطالبهم العادلة، وذلك عبر:
١. رفع الحد الأدنى للأجور إلى (216) ألف جنيه.
٢. صرف المتأخرات كاملة
٣. مراجعة وتعديل العلاوات ذات القيمة الثابتة.
٤. صرف كافة الاستحقاقات والمتأخرات لكل معلمي السودان
يكفي ما يكابده المعلمون من شظف العيش؛ فهم يستحقون حياة كريمة تليق بهم وبما يقدمونه من رسالة عظيمة.
مكتب الإعلام
الثاني من مايو 2026م
#المعلمون_بناة_حضارة
#المعلمون_دعاة_سلام
#مرتبات_العاملين_قضية_حياة
#لا_للحرب_مجداً_للسلام

زر الذهاب إلى الأعلى