تقارير

كيف تشل الهجمات الجوية الاقتصاد المحلي في السودان؟

يرصد تقرير “فيوز نت” نمطًا متعمدًا لاستهداف الأسواق عبر الطائرات المسيرة والغارات الجوية، باعتبارها نقاط ربط رئيسية للإمدادات ومراكز توزيع كبيرة.
يشير المحلل الاقتصادي محمد إبراهيم إلى أن استمرار الهجمات يرتبط بصفقات سلاح دولية تتجاوز قيمتها 250 مليون دولار هذا العام، حيث تحصل الأطراف المتحاربة على أسلحة عبر شبكات إقليمية ومطارات في دول مجاورة، بينما تتقدم المصالح الإقليمية على حماية المدنيين، بحسب وصفه.
وفي 23 يونيو، استهدفت القوات المسلحة سوق الصياح بشمال دارفور، ما ألحق أضرارًا واسعة بالبنية التجارية الرابطة بين المالحة والكومة ومليط، وطال نحو 70 قرية مجاورة، ودمّر شبكات التوزيع بالكامل.
كما تحوّلت العمليات العسكرية في يونيو من استهداف الشاحنات المتحركة إلى تدمير دائم للبنية التحتية؛ إذ فجّرت قوات الدعم السريع جسر “كيقا” الرابط بين الدلنج وكادوقلي في 7 يونيو، ما عزل نحو 240 ألف مدني عن شاحنات الغذاء والقوافل التجارية.
وتحمّل نهلة حسن، المستشارة الإغاثية السابقة، المجتمع الدولي مسؤولية تفكك الوضع، مشيرة إلى أن الأطراف المتحاربة باتت تعتقد أن لا أدوات ضغط حقيقية متبقية عليها، فيما تكلفة ترميم جسر واحد فقط تناهز 25 مليون دولار يتحملها المواطن من ميزانيات الصحة والتعليم.
وفي 13 مايو، دمّرت غارة جوية نفذتها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية (شمال-الحلو) مطبخًا جماعيًا في مدينة الدلنج، ما أسفر عن مقتل وإصابة متطوعين كانوا يُعدّون وجبات مجانية للنازحين.
#السودان #دارفور #كردفان #الحرب_في_السودان #تجارة_السلاح #الاقتصاد_السوداني #المساعدات_الإنسانية #طائرات_مسيرة

زر الذهاب إلى الأعلى