الأعمدة

الحوار السوداني بين الرفض والقبول . ( 1 )


الحوار السوداني السوداني طريقه طويل مفروش بالشوك ويحتاج إلي قبول القوي السياسية والمدنية والمجتمعية ويحتاج الي وقت وزمن ليس بالقصير ومجهودات وترتيبات وتفاصيل وحكمة وعقلانية حتي لا ينسوا أاحدا . فالسودان ( ماعونه ) كبير وقدحه ملئ ماشاء الله .
من يضع الأجندة العامة للحوار . ؟ لجنة تهيئة الحوار غير مسئولة عن وضع الاجندة ، الفكرة تقوم بعدة شروط تهيئة الاجواء للحوار والضمانات ومكان الحوار بالسودان وتنفيذ مخرجات الحوار
معني ذلك ان وضع الاجندة والتصورات والرؤي تقدمها القوي السياسية والمدنية والمجتمعية المشاركة في الحوار ؟
ومعني ذلك أن الباب مفتوح لبحث وقف اطلاق النار والهدنة والمساعدات الانسانية والتحول المدني الديمقراطي وبحث مسألة الدستور المؤقت لحكم الفترة الانتقالية ، وبحث جذور المشكلة السودانية وبناء الدولة الوطنية وادارة التنوع والتعايش السلمي وازمة الهوية والتهميش التنموي والاقتصادي وعسكرة السياسة وغيرها !!
هل الحوار السوداني السوداني سيتطرق الي مشاكل اقليم دارفور كجزء مهم من ضمن الاجندة وهل يمكن ان يتبني الدعوة الي انعقاد حوار ( دارفوري دارفوري ) خاص بسكان دارفور لحل مشاكلهم
في ( حديث مسجل فيديو ) سنة 2021 م صرح حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوئ بلابد من ( المصالحة الوطنية ) وإشراك حزب المؤتمر الوطني حتي لا تحصل ( مشاكسات ) وضرب ، مثلا إذا كنت تعيش في الغابة فلا بد أن تعرف كيف تعيش مع المرفعين !! ثم ماذا بعد !!!

زر الذهاب إلى الأعلى