الأخبار

عاجل: بيان رسمي لوزارة الداخلية المصرية بشأن مقتل سيدتين في الجيزة.

في إطار كشف ملابسات ما تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعي بشأن مقتل سيدتين «تحملان جنسية إحدى الدول» بالجيزة.
بالفحص، تبين أنه بتاريخ 27/ الجاري، تبلغ لقسم شرطة الأهرام من (صديقة المجني عليهما «تحمل جنسية ذات الدولة» وخطيب إحداهما) بالعثور على جثتي السيدتين المشار إليهما (مسنة وكريمتها) بالشقة محل سكنهما الكائنة بدائرة القسم.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات، أمكن تحديد وضبط مرتكب الواقعة (سائق «سبق اتهامه في قضية سرقة» – مقيم بدائرة قسم شرطة الطالبية، وأصل إقامته دائرة مركز شرطة مطاي بمحافظة المنيا).
وبمواجهته، أقر بوجود علاقة عاطفية كانت تربطه بإحدى المجني عليهما، وبتاريخ 25/ الجاري حدثت بينهما مشادة كلامية لتشككه في سلوكها وعلمه بخطبتها من آخر، ولدى قيامه بطلب مبلغ مالي سبق ومنحها إياه، رفضت المجني عليها ذلك، فقام بالتعدي عليها وعلى والدتها بالضرب باستخدام قطعة حجرية، محدثًا إصابتهما التي أودت بحياتهما.
وأضاف بقيامه بعد ذلك بالاستيلاء على (مبالغ مالية – بعض المشغولات الذهبية – هاتفي محمول) من المجني عليهما، ولاذ بالفرار. وتم مباشرة ضبط كافة المسروقات المستولى عليها.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية، وجارٍ عرضه على النيابة العامة.
#وزارة_الداخلية
ملاحظة أخيرة: طبعًا الجاني كذاب، ولا توجد أي علاقة عاطفية مع المرأة، وإنما بحسب المعلومات التي حصلنا عليها، كان يوصل لهما طلبات ويقضي لهما مشاوير، ولما عرف البيت وعرف أنهما تسكنان بمفردهما دون محرم، قرر مهاجمة المنزل لغرض السرقة، لكن تمكنوا من القبض عليه، مما اضطره إلى قتلهما.
ولو كان الهجوم لغرض الانتقام بسبب خطبتها لشخص آخر، فما دخل أمها حتى يقتلها أيضًا؟ كان سيقتل البنت فقط ويهرب، لكنه كذlب ومجرم وساlرق.
وللعلم، البنت عمرها 46 سنة، يعني هي بحد ذاتها تُعتبر كبيرة في السن وامرأة ناضجة وعاقلة، وليست مراهقة ولا علاقة لها بعلاقات عاطفية كما يحاول الجاني تصوير الأمر. أما والدتها فهي في السبعينيات من عمرها.
لكن المجرم طمع في الذهب والفلوس، وعمل فيهما هذا كله. هذه هي الحكاية بكل بساطة.

زر الذهاب إلى الأعلى