الأعمدة

صمتكم تواطؤ”.. محمد جالي يهاجم المجتمع الدولي ويتوعد طغمة البرهان بدفع ثمن جرائم الإبادة والأسلحة المحرمة!

في هجوم كاسح يعكس حالة الغضب المتصاعد تجاه التواطؤ الخارجي مع جرائم طغمة بورتسودان، صبّ الأستاذ محمد جالي، عضو مجلس الأقاليم، جام غضبه على الجهات والمنظمات الدولية التي اتهمها بممارسة النفاق السياسي والتخفي خلف شعارات جوفاء. واستنكر جالي بشدة صمت هذه الجهات المريب تارة، وتقديمها الدعم الخفي تارة أخرى لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية، في وقت يواصل فيه هذا الجيش ارتكاب أفظع الفظائع والانتهاكات التي بات العالم بأسره يتحدث عنها اليوم.
وأكد عضو مجلس الأقاليم أن مليشيات الانقلاب تواصل نهج الإبادة الجماعية الممنهجة ضد شعوب السودان، والتي امتدت فصولها الكارثية مؤخراً لتشمل استخدام الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً لقصف المدنيين العزل. وشدد جالي على أن هذه الجرائم البشعة والمكتملة الأركان ضد الإنسانية، والتي باتت توثقها كبرى الدوائر العالمية، لن تمر مرور الكرام ولن تسقط بالتقادم، مشيراً إلى أن العقلية الإجرامية التي تدير أروقة “دولة 56” قد بلغت أقصى درجات الانحطاط الأخلاقي والسياسي في محاولتها اليائسة للتشبث بالسلطة.
ووجه محمد جالي رسالة وعيد قاطعة ومباشرة لنظام الإخوان المسلمين بقيادة الجنرال الهارب عبد الفتاح البرهان، متوعداً إياهم بأنهم سيدفعون ثمناً غالياً ومضاعفاً لقاء كل قطرة دم سُفكت في هذه المحرقة العبثية. واختتم تصريحاته بتأكيد حتمي على أن إرادة الشعوب السودانية لا تُقهر، وأن قطار التحرير ماضٍ بقوة وعزيمة لاقتلاع جذور هذا التنظيم الإرهابي، مبشراً الجماهير بأن فجر الخلاص آتٍ لتحرير كل شبر في الأراضي السودانية وبناء دولة المؤسسات، والمواطنة، والعدالة التي ينشدها مشروع التأسيس المدني.

زر الذهاب إلى الأعلى