الأخبار

شبكة النساء السودانيات تدفع بمذكرة مفتوحة للآلية الخماسية والاتحاد الأفريقي رافضة “حوار قائد الجيش”

دفعت “شبكة النساء السودانيات” بمذكرة مفتوحة إلى الآلية الخماسية ودول الاتحاد الأفريقي ومجلس السلم والأمن الأفريقي، رفضت فيها الترحيب الصادر عن مفوضية الاتحاد الأفريقي بمبادرة ما سُمي بـ “الحوار السوداني – السوداني”.
وأكدت الشبكة في المذكرة أن السودان يمر بلحظة خطيرة تستمر فيها الحرب بتدمير الدولة والمجتمع، بينما تتحمل النساء والأطفال الكلفة الإنسانية الأكبر، مؤكدة أنها لا ترفض مبدأ الحوار، لكنها ترفض “التضليل بالحوار” لإضفاء الشرعية على عملية يتحكم بها أحد أطراف الحرب بهدف إعادة إنتاج الحكم العسكري وتمكين عناصر النظام السابق.
وشددت على أن شرعية أي عملية سياسية لا تُستمد من مكان انعقادها، بل من استقلاليتها وحياد الجهة الميسرة واتساع التمثيل وحرية المشاركة، وتساءلت: كيف يمكن للاتحاد الأفريقي الذي رفض انقلاب 25 أكتوبر 2021 أن يتعامل الآن مع قيادة الانقلاب ذاتها بوصفها جهة تطلق عملية لإعادة بناء الشرعية؟
وطالبت الشبكة بوضع الأولوية لوقف الحرب والهدنة الإنسانية وحماية المدنيين وإيصال المساعدات، بدلاً من إنتاج “شرعية سياسية للبنادق”، كما حذرت من إعادة تدوير النظام القديم عبر تمثيل مدني زائف، ومن تزييف تمثيل النساء والشباب عبر واجهات تُختار من سلطات الأمر الواقع.
ودعت الشبكة في 15 مطلباً إلى سحب الترحيب بالمبادرة، والتأكيد على أن الجيش والدعم السريع طرفان لإنهاء الحرب وليسا جهتين لتصميم النظام السياسي، وضمان مشاركة النساء مشاركةً متكافئة وذات معنى، وربط أي مسار سياسي بالمساءلة وعدم الإفلات من العقاب، وحماية وحدة السودان ومنع تحويل مناطق السيطرة العسكرية إلى مصادر للشرعية.

زر الذهاب إلى الأعلى