تقارير

دعوات لاستهــداف قاعدة «شرق العوينات» المصرية مع تصاعد هجمات المسيّرات

تصاعد الجدل بشأن الدور المصري في الحـ رب السودانية، عقب دعوات أطلقتها جهات سودانية مناهضة للتدخل الخارجي، طالبت بوقف ما وصفته بالدور العسكـري المصري في النزاع، ودعت إلى استهـــ ـداف قاعدة «شرق العوينات» الواقعة جنوبي مصر.
واتهمت الجهات السودانية القاهرة بالانحياز إلى الجيش السوداني، وربطت ذلك بمحاولات دعم نفوذ قوى سياسية والسيطرة على الموارد السودانية. وتزامنت هذه الدعوات مع تصاعد استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، وسط سقـــ وط قتلــ ـــى وجرحــ ـــى من المدنيين واستهـ داف مناطق مأهولة ومنشآت مدنية وحيوية في عدد من الولايات.
ووفقاً لبيانات أممية، أسفرت هجمــ ـات الطائرات المسيّرة عن مقتـ ـل أكثر من 1,120 مدنياً خلال النصف الأول من عام 2026، بما يمثل نحو 80% من إجمالي الوفيات المدنية التي وثقتها الأمم المتحدة جراء أعمال العنف خلال الفترة نفسها.
وفي السياق، سلطت تقارير صحفية الضوء على قاعدة «شرق العوينات» القريبة من الحدود السودانية. وأفادت وكالة «رويترز» في فبراير 2026، استناداً إلى صور للأقمار الصناعية، بوجود طائرات مسيّرة تركية الصنع من طراز «بيرقدار أقنجي» في المطار الذي يضم منشآت عسكرية.
ونقلت «رويترز» عن مسؤولين أمنيين مصريين أن مطارات في جنوب مصر جرى تزويدها بمعدات عسكـ رية في إطار إجراءات مرتبطة بتأمين الحدود والأمن القومي المصري. كما أوردت الوكالة اتهامات من قوات الدعــ ــم السـ ريع بشأن مشاركة مصر في عمليات عسكـ رية داخل السودان.

زر الذهاب إلى الأعلى