الأعمدة

‏مبدئياً يستحي الانسان ان يحمل جنسية دولة وصل حالها ان مثل هذا الامي الجاهل الساذج وزيراً للاعلام فيها ويحتل منصب مر عليه اساطين الفكر والادب والاعلام في العالم

هشام عباس
‏مبدئياً يستحي الانسان ان يحمل جنسية دولة وصل حالها ان مثل هذا الامي الجاهل الساذج وزيراً للاعلام فيها ويحتل منصب مر عليه اساطين الفكر والادب والاعلام في العالم وليس المنطقة ليمارس هذه الشعبوية والسطحية والانحطاط والجهالة بحثاً عن شهوة التطبيل وسط الجهلاء والاغبياء امثاله من الغوغاء ..
‏ثانياً :
‏لا يعيب معارض إن عجز في ممارسة حقه في حرية التعبير والرأي والمعارضة من داخل وطنه بل العكس لو كان يفهم هذا الجهلول فالعيب كل العيب بل العار ان تصل دولة الى درجة تكميم الافواه والاجرام لسرقة هذا الحق الانساني البسيط بالتحريض وتلفيق التهم والقتل ، ومن المخجل ان شخص يحمل جنسية دولة الحرية التي لا تغيب عنها الشمس وعاش ورأي معنى المواطنة والحقوق والحريات يحتمي تحت ظلال المليشيات وجيش الحركة الاسلامية ليعاير مدنيين عزل سلاحهم الكلمة والقلم لكن السقوط من ساقط امر لا يستغرب .
‏ثالثاً :
‏اذا نزلنا لنفس المستوي العقلي لهذا الجهلول ووضعناه امام مقاربته الساذجة فإننا نتمنى من شخص يدعي انه وزير لكل شعب السودان ان يذهب غداً الى مدينة نيالا او الضعين او الجنينة ويحتسي القهوة التي يتفاخر بها فان عجز ليشرح لنا مسببات عجز وزير دولة من زيارة نصف اراضي دولته فعلى اقل تقدير نحن لسنا في موضع مسؤلية ولا مناصب تحتم علينا ذلك بل نحن احرار ان نعارض ونعبر عن رأينا من اي مكان فلا مكان للحرية .
‏ختاماً اخي ضب الشقوق سخلة الكيزان تيس الجهلاء وسيد الغباء لتعلم ان من سبقوك من اسيادك قادة النظام الذي تخدم عندهم سبقوك بمثل هذه العجرفة والتهديد والوعيد ولم يحرك فينا شعر فما بالنا بك يا طفل المجاري ووسخ عصر الانحطاط .
‏يلعن ابوها بلد نعالها تناطح سادة القوم .
‏الايام بيننا يا نطفة النجاسة
‏

زر الذهاب إلى الأعلى