الأعمدة

الان وقد انكشفت سوأة أمريكا*علينا استغلال هذه الفرصة التي لا تعوض

*حاج الأمين كرسني*
كل يوم يمر يؤكد لنا بما لا يدع مجالا للشك بأن الله سبحانه وتعالى يحب السودان وأهله لذلك يحميه ويجعل كل المؤامرات ضده تتكسر وتذوب مثل الثلج تحت لهيب الشمس.
سبعة عشر دولة فيها اربعه من الدول العظمى جمعها كلها التامر على السودان ولتحقيق ذلك جندت كل ارزقية الداخل متسكعي حانات أوربا ومدتهم بكل الامكانيات والأموال ووفرت أشد انواع الاسلحه فتكا.
من كان يتوقع خروج المليشيا من الخرطوم تاركة عتادها وسلاحها خائفة مزعورة؟
إنه الرعب جند الله الذي قذفه في قلوب المليشيا
سلط الله مكونات المليشيا بعضهم على بعض واشعل نار الفتنة بين الدعم السريع وجناحه السياسي من بني قحطوط وسرعانما انشق منهم المستشارون والذين تساقطوا كورق الخريف وانعدمت الثقه بين مكوناته واصبخوا يخربون بيوتهم بايديهم وايدي القوات المسلحه ومسانديها واصبحت القبائل تكيد لبعضها البعض حتى كثرت الانشقاقات وأنهارت المليشيا داخليا وانعدمت بينها الثقة تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى.
وجاءت الفضيحة الكبرى بكشف تلاعب نسيب ترامب الذي جعله مبعوثا خاصا مدعيا الحياد فإذا بالكونقرس الأمريكي يكشف انه قد ارتشي ب ٣١ مليون دولار وان عائلة ترامب زاتها قد تم رشوتها من قبل الإمارات.
ظلت تلك الاتهامات موجهة الي أمريكا الي أن تم تاكيدها بعدم التصديق بتاشيرة دخول للفريق البرهان لمخاطبة الجمعية العامة للأمم المتحدة على الرقم من أن اتفاقية المقر تلزم أمريكا باستخراج التأشيره لكل دولة عضوة في المنظمة
وجاء رفض امريكا بحجة ضرورة القبول بهدنة لمدة ٩٠ يوما والتي رفضها البرهان لان المقصود بها إنقاذ المليشيا من الهزائم المتلاحقه في كل جبهات القتال.
الآن الفرصة مواتية للبرهان بأن يتخذ هذه القرارات الان وهي:-
اولا طرد بولس فورا باعتبار انه شخص غير مرغوب فيه.
ثانيا منع اي تأشيرة دخول للسودان لأي أمريكي.
ثالثا فتح مجال الاستثمار في كل المجالات لدول المعسكر الشرقي.
رابعا الدعوة لإصلاح الأمم المتحدة ونقل مقرها الي دولة أخرى تحترم وتلتزم بالقوانين الدولية.

زر الذهاب إلى الأعلى