الأعمدة

⭕️ بنك الخرطوم.. هل تحتجزون أموالنا رهينة؟

ما يحدث الآن ليس عطلًا تقنياً، ما يحدث هو جريمة إقتصادية مكتملة الأركان.

الرائد متقاعد /سرالختم السالمابي
✍️ يكتب….
لعشرة أيام، بنك الخرطوم حول أكثر من عشرة مليون مواطن إلى متسولين لا يملكون حق التصرف في أموالهم.
طفل يبكي من الجوع وأبوه يملك المال في بنكك ولا يستطيع سحبه، مريض يصرخ من الألم وصيدلية ترفض إعطاءه الدواء لأن بنكك لا يعمل، أسرة نازحة لا تملك ثمن خبز، ورصيدها موجود لكنه وهم رقمي داخل سيرفر صامت.
ماذا تسمون هذا غير الإحتجاز القسري لأموال الشعب؟
والكارثة الأكبر ليست العطل، الكارثة هي الصمت لا بيان، لا توضيح، لا أعتذار، لا موظف يرد، كأنهم يقولون للشعب: “قروشكم عندنا والزارعنا غير الله الليجي يقلعنا”. ،هذا إستهتار لا يمكن السكوت عليه.
بنك الخرطوم حقق مليارات #الأرباح من هذا الشعب في أحلك ظروفه، من عمولات بنكك، أقل ما يمكن أن يقدمه هو إحترام هذا الشعب.
نحن اليوم نحمل بنك الخرطوم المسؤولية الكاملة عن أي روح تفقد بسبب عدم القدرة على العلاج، وعن أي أسرة تجوع بسبب عدم القدرة على الشراء.
رسالتنا #لبنك السودان المركزي إذا كان بنك الخرطوم أكبر من أن يحاسب، فقولوا لنا، لنخرج أموالنا منه ،وإذا كان القانون لا يزال موجوداً، فحاسبوهم.
الشعب السوداني صبر على الحرب، صبر على النزوح، صبر على الجوع، لكنه لن يصبر على من يسرق حياته بحجة “عطل فني”.
أرجعوا للناس أموالها، أو أرجعوا للناس كرامتها بأن تعتذروا وتوضحوا.
كفى صمتاً.. كفى إستخفافاً فما عند الناس من أوجاع ومآسي ومايحملونه من مسؤوليات جِسام تنوء عن حمله الجبال .
#بنكك
#بنك_الخرطوم_أين_أموالنا

زر الذهاب إلى الأعلى