
أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن إسرائيل لم تتراجع عن هدف “تدمير حركة حماس”، مشيرًا إلى أن الحكومة منحت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرصة للتحرك في هذا الاتجاه.
وقال سموتريتش إن بلاده ستنتظر نتائج الجهود الأمريكية، مضيفًا أنه في حال عدم نجاح ترامب في القضاء على حركة حماس، فإن الجيش الإسرائيلي سيتحرك بنفسه، معتمدًا – بحسب وصفه – على “شرعية دولية ودعم أمريكي”.
إنذار مرتقب لحماس
وأوضح الوزير الإسرائيلي أن الحركة ستتلقى قريبًا إنذارًا رسميًا لتسليم سلاحها ومقارها وأنفاقها، محذرًا من أن عدم الاستجابة سيقود إلى تحرك عسكري إسرائيلي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوتر في قطاع غزة، وتعثر المسارات السياسية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وإطلاق عملية إعادة الإعمار.
ترامب وصندوق إعادة إعمار غزة
من جانبه، كان الرئيس الأمريكي قد أعلن خلال استضافته قادة دوليين لإطلاق ما سماه “مجلس السلام”، عن مساهمات بقيمة 7 مليارات دولار في “صندوق إعادة إعمار غزة”.
وأوضح ترامب أن الصندوق يهدف إلى إعادة بناء القطاع بعد نزع سلاح حماس، وهو هدف ما يزال يواجه تحديات سياسية وميدانية كبيرة.
مشهد إقليمي معقد
تصريحات سموتريتش تعكس تمسك الحكومة الإسرائيلية بخيار الحسم العسكري في حال تعثر المسار السياسي، بينما تواصل واشنطن طرح مبادرات لإعادة الإعمار وربطها بترتيبات أمنية جديدة في غزة.
ويرى مراقبون أن التوفيق بين الطروحات السياسية والواقع الميداني سيظل رهينًا بتطورات الموقفين الأمريكي والإسرائيلي، ومدى قدرة الأطراف المعنية على التوصل إلى صيغة مقبولة إقليميًا ودوليًا



