الأعمدة

…..ماحدث بين الاشقاء “سحابه صيف عابره” .. تنخشع “بالحكمه والهدوء” ….

بقلم : إسماعيل عيساوي

مايربط البلدين من وشائج التاريخ والعلاقات الاجتماعيه ..
والسياسيه والاقتصاديه والثقافية والرياضيه والفنيه …
أكبر من الازمه الحاليه ……
اولا ….نترحم على كل الضحايا من المعدنيين الذين يعملون
فى التعدين العشوائى فى جبل العقيدات جنوب الصحراء الشرقيه بالقرب من البحر الاحمر …..
وثانيا ….. نترحم على اشقائنا فى مصر على وفاه اثنين من السائقين فى الخرطوم ……
…ثالثا ….اصدر مجلس السياده بيانا ترحم على ارواح المواطنيين السودانيين الذين قضوا فى الحادث الاليم الذى تعرض له عدد من المعدنيين بالمنطقه الحدودية بين مصر والسودان ….
رابعا …..اصدر السيد رئيس مجلس السياده قرارا بتشكيل لجنه تقصى الحقائق تضم ممثليين من النيابه العامه والجهات العدليه والامنيه ذات الصله لتحقيق فى ملابسات الحادث
والوقوف على جميع الظروف والوقائع المرتبطه به ورفع تقرير بنتائج التحقيق ……
خامسا ….الشرطه السودانيه تعتقل من اطلاق النار بالخرطوم على الجانى الذى قتل مواطنيين مصريين واصاب
ثالث ..وباشرت السلطات المختصه التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث ودوافعه …..
سادسا ….وزيرا الخارجيه فى مصر والسودان يؤكدان على عمق العلاقات الثنائيه بين البلدين والشعبيين الشقيقيين
…واكدا على الاحترام والمتبادل واحترام سياده كل دوله
ووحده وسلامه اراضيها وحدودها ….
…سابعا ….الجيش المصرى تحدث عن قفل الحدود على تجاره البشر وعصابات ارهابين ….المتحدث العسكرى
للقوات المسلحه المصريه …ملايين السودانيين يحظون بالتعايش السلمى على الاراضى المصريه ….
.القوات المسلحه المصريه تؤكد على عمق الروابط التى تجمع الامتين المصريه والسودانيه على المستوى السياسى والشعبى
…نهيب بابناء وادى النيل عدم الانسياق خلف الشائعات المضلله التى تستهدف زعزعه العلاقات الاخويه بين الشعبين
المصرى والسودانى ……
… ثامنا ….مايربط البلدين كبير السودان يعتبر عمق للامن القومى المصرى ومصر تعتبر العمق الامنى والاستراتيجى للسودان. …..
… استقبلت مصر النازحين والاجئين السودانين بعد الحرب
بالملايين وكانت مضيافه لجميع السودانيين والسودان فى كل الحروب كان الملاذ الامن للقوات المسلحه المصريه ..
…علاقات ثنائيه لاتتأثر بأذن الله …. بأزمات مهما كانت
والجهات الرسميه فى الدولتين بقياده الرئيس عبدالفتاح البرهان والرئيس عبدالفتاح السيسي .. كفيلتين باطفاء
هذه الازمه العابره …..والتحيه للشعبين الشقيقين فى تفويت الفرصه على الفتنه بين الاشقاء ……

زر الذهاب إلى الأعلى