التخطيط العمراني بالخرطوم تستعيد أنظمة الأراضي وتجهز 8 خدمات إلكترونية عبر منصة «بلدنا»

الخرطوم: 13 أكتوبر 2026م
أعلنت وزارة التخطيط العمراني بولاية الخرطوم استعادة جميع الأنظمة الثابتة الخاصة بالوزارة والأراضي، إلى جانب جاهزية 8 برامج خدمية للعمل عبر منصة «بلدنا»، وذلك ضمن جهود استعادة الأنظمة الرقمية وتطوير الخدمات الحكومية بعد الحرب.

وكشفت الوزارة عن ارتفاع نسب الإنجاز في تنفيذ خطتها الاستراتيجية خلال الأرباع الثلاثة الأولى من عام 2026، حيث تراوحت نسب الإنجاز في الإيرادات ومشروعات التنمية والمهام والعمليات المستمرة بين 23% و80%، وفقاً لما أُعلن خلال اجتماع تقييم الأداء الذي عُقد بمقر الوزارة، بحضور المجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات بولاية الخرطوم.
وترأست الاجتماع مدير عام وزارة التخطيط العمراني، المهندسة وجدان إبراهيم مصطفى، بحضور الأمين العام للمجلس الأعلى للاستراتيجية والمعلومات، الدكتور عصام بطران، ورؤساء القطاعات والفريق الاستراتيجي الولائي ومديري الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة.
وأكدت وجدان إبراهيم مصطفى أن الوزارة وضعت مشروعاتها ضمن الخطة الاستراتيجية بما يتوافق مع برامج إعادة الإعمار وأولويات ولاية الخرطوم، مشيرةً إلى وجود تحديات تتعلق بنقص الأجهزة والآليات اللازمة للأعمال الفنية والمسحية، إلى جانب احتياجات المعامل الخاصة بفحص المباني وتقييمها وأعمال شبكات المرافق.
من جانبه، أشاد الدكتور عصام بطران بجهود الوزارة في تنفيذ خطتها الاستراتيجية وتحسين معدلات الإنجاز رغم التحديات، موجهاً بضرورة ترتيب أولويات المشروعات عند إعداد خطة عام 2027، وتحليل المعوقات اللوجستية، وحصر المشروعات غير المنفذة، والالتزام بالشفافية في إعداد تقرير الأداء السنوي.
وفي السياق ذاته، أكد مدير مركز المعلومات والحكومة الذكية بولاية الخرطوم، حمدنا الله عبدالقادر، استعادة أنظمة وزارة التخطيط العمراني، مشدداً على أهمية تحديد الأولويات في خطة العام المقبل بما يسهم في تطوير أداء الوزارة.
وأشاد حمدنا الله بجهود مدير مركز التحول الرقمي والمعلومات بالوزارة، المهندس عبدالرحمن مصطفى منصور، في صيانة 100 جهاز حاسوب وإعادتها إلى الخدمة عقب عودة العاملين إلى مكاتبهم، معتبراً ذلك خطوة مهمة في استعادة القدرات التقنية للوزارة.
واستعرض مدير الإدارة العامة للاستراتيجية والمعلومات بالوزارة، معتصم إبراهيم، أبرز الإنجازات المحققة خلال الفترة الماضية، والتي شملت مشروعات تنظيم القرى وإصلاح النسيج الحضري وتطوير المدن وتهيئة بيئة العمل وعودة العاملين إلى مقارهم، إلى جانب المشروعات الاستراتيجية والمهام المستمرة للإدارات المختلفة.
وأوضح أن ضعف التدفقات المالية وعدم توفر وسائل الحركة، فضلاً عن عدم اكتمال تهيئة بيئة العمل، من أبرز المعوقات التي أثرت في تنفيذ الخطة.
وتضمنت مقترحات خطة الوزارة لعام 2027 إنشاء منظومات إنتاجية زراعية وصناعية في محليتي شرق النيل وغرب أم درمان، إلى جانب ستة مشروعات أخرى، من أبرزها تنفيذ المسح المائي والجوي، وإنشاء معمل لمركز شبكات المرافق، وإعداد خرائط لولاية الخرطوم بعد الحرب، وحصر مخلفات الحرب.



