
الخرطوم – 14 أكتوبر 2026
بحثت اللجنة العليا للطوارئ وإدارة الأزمة بولاية الخرطوم، برئاسة الوالي الأستاذ أحمد عثمان حمزة، أسباب استمرار صفوف الوقود بمحطات الخدمة لمدة أسبوعين، وأقرت عدداً من التدابير للحد من الأزمة وتحسين انسياب الإمدادات.

واستمع الاجتماع إلى تنوير من المدير العام لوزارة البنية التحتية والمواصلات حول موقف وارد الوقود إلى الولاية، الذي أرجع استمرار الصفوف إلى أن الكميات الواردة تقل عن الاحتياجات الفعلية.
وأكد الاجتماع أن سياسات تدفق الوقود إلى الولاية وآليات توزيعه على محطات الخدمة ستُناقش مع السلطات الاتحادية، فيما أُسندت إلى السلطات الأمنية وإدارة النقل العام والبترول مهام تنفيذ عدد من التدابير، من بينها الحد من الظواهر السالبة داخل محطات الوقود.
وفي ملف الخبز، أقر الاجتماع تدابير تستهدف تحقيق الاستقرار في الأسعار، عقب التزام إدارة النقل العام والبترول بإمداد المخابز بالغاز. وكشفت الإدارة عن إنشاء مستودع جديد للغاز من شأنه توفير مخزون يدعم احتياجات الولاية ويسهم في استقرار الإمدادات.
كما وجّه الاجتماع بتوفير احتياجات الوقود اللازمة للشركة الصينية المنفذة لأعمال صيانة جسر الحلفايا، بما يساعد على استمرار العمل في المشروع وفق متطلباته التشغيلية.
وفي سياق آخر، أشاد الاجتماع بسداد الولاية مستحقات أعمال تصحيح ومراقبة امتحانات الشهادة المتوسطة، فيما أكد المدير العام لوزارة التربية والتعليم الوطنية بدء العام الدراسي بالولاية يوم الأحد المقبل، وفق ما ورد في إفادة الاجتماع.
وتأتي هذه التدابير في إطار مساعي حكومة ولاية الخرطوم لمعالجة التحديات المرتبطة بإمدادات الوقود والغاز، والحد من تأثيرها على حركة النقل وتوفير الخبز واستمرار المشروعات الخدمية.



