المنوعات

مقتل فتاة مراهقة في بيتها بأركاديا برصاص شاب كانت تواعده

في صباح الخميس، كان الهدوء مسيطرا على أحد مجمعات الشقق في مدينة أركاديا بولاية كاليفورنيا. لكن بعد الساعة 11 صباحًا بقليل، وصلت الشرطة إلى المكان إثر بلاغ عن مشاجرة وإطلاق نار داخل شقة سكنية في شارع ويست هنتنجتون.
هناك، عثرت الشرطة على فتاة مصابة بطلق ناري، وأُعلنت وفاتها في موقع الحادث. وبعد ساعات، عُرفت هويتها: مينا كرديان، طالبة في الخامسة عشرة من عمرها، كانت تعيش مع أسرتها في الشقة نفسها.
بحسب الشرطة، فإن بول أنتوني كروز جونيور، البالغ من العمر 20 سنة، كان على علاقة بمينا، أو كانت بينهما علاقة سابقة، كما أفاد بعض الجيران. وتقول التحقيقات الأولية إنه دخل الشقة بالقوة قبل إطلاق النار عليها. وذكرت قناة «فوكس 11» أن والدة الفتاة كانت داخل المنزل وقت الواقعة، فيما تحدث جيران عن سماع شجار وصراخ، ثم استغاثة الأم طلبًا للمساعدة.
بعد إطلاق النار، غادر كروز المكان، بينما وصلت الشرطة إلى الشقة وعثرت على مينا. وقالت شرطة أركاديا إن الضباط تلقوا البلاغ قرابة الساعة 11 صباحًا، وإن المشتبه به كان قد فرّ قبل وصولهم. وبعد نحو ساعة، عثرت عليه الشرطة في موقف سيارات بمدينة باسادينا، على مسافة تقارب خمسة أميال من موقع الحادث.
نُقل كروز إلى المستشفى، وأفادت أحدث التغطيات المتاحة بأنه كان في حالة حرجة وتحت حراسة الشرطة. وحتى الآن، لم تعلن السلطات الدافع وراء الجريمة، كما لم يتضح ما إذا كانت هناك بلاغات سابقة عن عنف بين الطرفين أو أوامر حماية قائمة. وقالت «فوكس 11» إن إجراءات توجيه الاتهامات الرسمية كانت لا تزال قيد الاستكمال، بينما يواصل المحققون جمع الأدلة ومراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة والاستماع إلى الشهود.
أما الجيران، فكانوا يحاولون استيعاب ما حدث. بعضهم قال إن مينا وكروز كانا يظهران معًا كثيرًا، وإنه كان يبدو مهذبًا في تعاملاته، بينما قال آخرون إن العلاقة انتهت قبل نحو أسبوعين. هذا الاختلاف في روايات الجيران لا يحسم طبيعة العلاقة أو ما جرى بينهما، لكنه يوضح أن تفاصيل كثيرة ما زالت محل تحقيق.
كيف بدأت العلاقة بين فتاة في الخامسة عشرة وشاب في العشرين؟ أحد الجيران عبّر عن اعتراضه على فارق السن، وقال إن رجلًا في العشرين لا ينبغي أن يكون في علاقة مع فتاة في الخامسة عشرة. والسلطات لم تعلن حتى الآن تفاصيل أكثر عن طبيعة العلاقة أو ملابساتها.
مينا كانت ابنة وأختًا، وكانت أمها تربي طفلين، بحسب ما نقله أحد الجيران عن الأسرة. وقالت منطقة أركاديا التعليمية إنها كانت طالبة سابقة لديها، ولم تكن مقيدة في مدارسها وقت وفاتها، وقدمت تعازيها لكل من تأثر بالحادث.
القضية ما زالت مفتوحة، والشرطة تواصل التحقيق في جريمة بدأت داخل شقة عائلية وانتهت بوفاة فتاة صغيرة، بينما يرقد المشتبه به في المستشفى تحت حراسة الشرطة. وحتى تعلن السلطات نتائج التحقيق وتفاصيل الاتهامات، تظل دوافع ما حدث غير معروفة.

زر الذهاب إلى الأعلى