
الباشا طبيق
رحم الله الفنان الراحل إبراهيم إدريس، الذي خلّد بصوته هذه الأغنية الحماسية التي تجسّد معاني الصمود والثبات والإقدام، وتعبّر عن إرادة الأبطال في مواجهة التحديات.
تشهد مناطق سيطرة حكومة السلام الانتقالية حملة تصعيد ممنهجة بالطيران المسيّر، تستهدف المدنيين والأسواق والمناطق المكتظة بالسكان، في مشهد يعكس حجم التصعيد ومحاولات ضرب الاستقرار وبث الخوف وسط المواطنين.
لكن هذه الهجمات، مهما تصاعدت، لن تكسر إرادة الشعوب الحرة، ولن تثنينا عن التمسك بقضيتنا ومشروع التغيير الجذري وبناء السودان الجديد القائم على المواطنة والحرية والعدالة والمساواة. فاستهداف المدنيين وترويع الآمنين لن يصنع سلاماً، ولن يفرض واقعاً جديداً على إرادة الشعوب.
وعليه، فإن مسؤولية الداعمين وأبناء وبنات الهامش اليوم هي التمسك بجذوة الثورة، وتعزيز وحدة الصف، والمحافظة على فاعلية الحراك الشعبي، وعدم الالتفات إلى محاولات الترهيب والتضليل؛ فالقضايا العادلة لا تسقط بالاستهداف، والإرادة الشعبية لا تهزمها حملات التخويف.
وكما قال القائد محمد حمد_ان دقل_و: «لكل داء دواء»، فإن الأمل في الخلاص والسلام العادل يظل حاضراً، والنصر الذي ننشده هو انتصار إرادة الشعوب وقيام دولة المواطنة والعدالة، مهما طال الطريق أو تعاظمت التحديات.
ستظل القضية مستمرة، وسيظل التمسك بها واجباً وطنياً وأخلاقياً، ولن تنال منها مواقف المتخاذلين وضعف البصيرة وقصر النظر.
القضية قضية شعب، والإرادة إرادة أمة، والمستقبل للسودان الجديد.
والثورة مستمرة حتى تحقيق أهدافها.
وإثنين بس ✌️



