المشتركة تريد المقابل لمشاركتها فى حرب السيطرة على السلطة والخلاف وصل إلي مرحلة كرة الثلج القابلة للانفجار
هل يقرأ اهلنا بالداخل الاحداث ببعد نظر ام انهم غافلون ،، ؟

عوض ابوشعرة
الزيارة التى قام بها صحفيوا بنكك للنور القبة بتوجيه من البرهان ،، مقروءة مع الخلافات بين سلطة بورتسودان والمشتركة التى تريد المقابل لمشاركتها فى حرب السيطرة على السلطة ،، هذه الخلافات التى اصبحت مثل كرة الثلج المتدحرجة والتى تكبر فى كل خطوة لا بد لها من الانفجار ،،
المشتركة التى شاركت فى الحرب مع الجهة الخطا طمعا فى المزيد من النفوذ السلطوى تشعر بالخيانة كعادة الكيزان حين يستنفدون اغراضهم منك ،، واقرب مثال الدعم السريع الذى اصبح العدو الذى لا غفران له رغم انه مولودهم الشرعى ،، لانه تحرر من قبضتهم ونفض يده من اطماعهم المستحيلة ،، وذلك لقناعة جديدة توصل لها مع الاحداث وكانت قراءة ذكية من حميدتي كونه اختار شعارات الثورة كهدف اعلنته تأسيس من خلال دستورها الذي سطرته ،،
المشتركة اراد البرهان والكيزان تشفيرها بالتى هى احسن دون جدوى حيث لا يزال قادة المشتركة يعضون على اتفاق جوبا ( الميت وشبعان موت ) بالنواجز لدرجة رفض جبريل تسليم مفاتيح وزارة الفلوس على اساس انها غنيمته التى لن يفرط فيها فى حادثة هى الاولى من نوعها فى العالم ان يصر وزير لوزارة على استمراره فيها الى الابد ،، وهو قصر نظر وعناد لن ينفع معه غير العين الحمراء كما قرر البرهان ،،
ان اصرار جبريل تحديدا علي الكنكشة في وزارة المالية ،، مع فرفرة مناوي الذي خامره الشك في تصرفات الحلفاء الجدد ،، عجل بتكوين مشتركة جديدة من جنجويد 2003 الذين باشروا فى ذلك الزمان عملية تطهير عرقى جعلت العالم كله يغضب ويحول اوراق القتلة للمحكمة الجنائية بقيادة البشير واحمد هارون واللمبى وموسى هلال الذى عاد للاضواء بصحبة النور قبة والسافنا وكيكل وغيرهم لتاديب المشتركة التى خانت الثورة ،، والتى لولاها لظلوا مرتزقة فى ليبيا او مطاريد فى اصقاع بعيدة ،،
فهل ينتبه اهلنا داخل الوطن لما يجرى وماهو قادم ،، ام انهم فى غفلة شبيه بغفلتهم قبل اشتعال الحرب التى فاجاتهم كونهم شعب مسالم لم يكن يعرف ان بين ظهرانيه تنظيم شيطانى تحلل من ارث اخلاق السودانيين منذ زمن بعيد ،، ولا يتورع عن فعل اى شى يجعله مسيطرا على الوطن ،،
حسبى الله ونعم الوكيل ،،
#اختانا



