
———
تصدر اسم الجراح السوداني المتميز د. محمد عثمان طه محمد (نائب أول جراحة الأطفال) منصات التواصل الاجتماعي والأوساط الطبية مؤخراً، بعد تحقيقه لإنجاز طبي استثنائي تمثّل في قيادة فريق طبي لإنقاذ حياة طفلة مولودة لم تكمل يومها الأول عبر جراحة دقيقة ومعقدة لعلاج انسداد أمعاء خلقي (رتق الصائم) في المستشفى السعودي الألماني بالمدينة المنورة.
هذا التميز لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسيرة علمية ومهنية حافلة بالبذل والعطاء والعصامية الطبية السودانية الخالصة:
المولد والنشأة والتعليم:
• المنشأ: نشأ وترعرع في السودان، وهو سليل عائلة عُرفت بالعلم والفضل والتميز الطبي (فهو نجل العالم الطبي والبروفيسور السوداني القدير عثمان طه).
• الدراسة والجامعة: تلقى تعليمه الجامعي الأساسي في السودان وتخرّج حاملاً بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة الجزيرة العريقة.
• الدراسات العليا: واصل شغفه الطبي ليتنقل إلى جمهورية مصر العربية وينال شهادة الدكتوراه في جراحة الأطفال من البورد المصري.
محطات متميزة في مسيرته المهنية:
قبل استقراره الحالي في المملكة العربية السعودية، ترك بصمته الطبية في كبرى المستشفيات والمراكز التخصصية، حيث عمل سابقاً كـ:
• نائب جراحة أطفال في مركز الجزيرة القومي لجراحة الأطفال بالسودان.
• نائب جراحة أطفال في مستشفى أطفال مصر.
• أخصائي جراحة أطفال متعاون في مستشفى أبو الريش الجامعي الشهير في مصر.
التخصص الدقيق والخدمات الطبية:
يُعد د. محمد عثمان من الكفاءات الشابة البارعة في جراحات الأطفال حديثي الولادة والرضع، ولديه باع طويل في:
• جراحات الأطفال الطارئة والمناظير (الزائدة، المرارة، الطحال).
• إصلاح العيوب والانسدادات الخلقية المعوية المعقدة.
• الجراحات العامة للأطفال وتشوهات الأورام السطحية.
العضويات المهنية الدولية:
يحظى د. محمد بعضوية عدد من الروابط الطبية المرموقة، ومنها:
• الجمعية السودانية لجراحي الأطفال.
• الجمعية المصرية لجراحة الأطفال.
• الجمعية الأفريقية لجراحي الأطفال (APSA).
التحية للدكتور محمد عثمان طه، الذي يمثل وجهاً مشرقاً للطبيب السوداني المخلص، والتحية لكل كفاءاتنا المهاجرة التي ترفع اسم الوطن عالياً في شتى بقاع الأرض.
.



