المنوعات

رابطة الإعلاميين السودانيين بالخارج(السعودية ) تطلق دورة تدريبية متخصصة في الذكاء الاصطناعي للصحافة والإعلام

الدورة تنطلق في 12 نوفمبر وتتيح للراغبين فرصة الحصول على دبلوم متخصص في الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام

أعلنت رابطة الإعلاميين السودانيين بالخارج(السعودية ) بالتعاون مع مركز القادة الدولي للتدريب والحوسبة عن تنظيم دورة تدريبية متخصصة بعنوان “الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام” خلال الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر 2026 في مبادرة تستهدف تطوير القدرات المهنية والتقنية للإعلاميين والصحفيين وتمكينهم من مواكبة التحولات الرقمية المتسارعة التي تشهدها صناعة الإعلام والاستفادة من التطبيقات الحديثة للذكاء الاصطناعي في تطوير الأداء الصحفي والإنتاج الإعلامي.
وتأتي هذه المبادرة في إطار جهود “إعلاميون ” الرامية إلى تعزيز فرص التدريب والتأهيل المهني والارتقاء بكفاءة الكوادر الإعلامية وفتح آفاق جديدة أمام الإعلاميين السودانيين وغيرهم من المهتمين بالمجال الإعلامي لاكتساب المعارف والمهارات الرقمية الحديثة التي أصبحت تشكل ركيزة أساسية في مستقبل العمل الصحفي والإعلامي.
ويتولى تقديم الدورة الدكتور محمد سليمان حمزة مستشار وخبير تنمية الموارد البشرية وعضو الأكاديمية الأمريكية الدولية للتعليم وعضو شبكة المستشارين الدوليين في دبي من خلال برنامج تدريبي يجمع بين المعرفة النظرية والتطبيقات العملية ويركز على الاستخدام المهني والفعال لأدوات الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الصحافة والإعلام.
وتتضمن الدورة حزمة من المحاور التدريبية المتخصصة تشمل التعريف بمفاهيم الذكاء الاصطناعي وتطوراته وتطبيقاته في المجال الإعلامي واستخدام الأدوات الذكية في إعداد الأخبار وصياغتها وتحريرها وإنتاج المحتوى الصحفي والرقمي إلى جانب إنشاء الصور ومقاطع الفيديو والمواد الإعلامية باستخدام التقنيات الحديثة بما يسهم في تطوير أساليب الإنتاج الإعلامي وتحسين جودة المحتوى المنشور.
كما تتناول الدورة توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث الصحفي وجمع المعلومات ومعالجتها وتحليلها وإعداد التقارير والمواد الإعلامية والاستفادة من الأدوات الرقمية في دعم العمليات التحريرية والإنتاجية داخل غرف الأخبار والمؤسسات الإعلامية بما يساعد على اختصار الوقت والجهد ورفع كفاءة الأداء المهني وتعزيز قدرة الإعلاميين على التعامل مع متطلبات البيئة الإعلامية الحديثة.
وتولي الدورة اهتماما خاصا بالجوانب الأخلاقية والمهنية المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة وفي مقدمتها التحقق من صحة الأخبار والمعلومات والصور ومقاطع الفيديو وكشف التضليل الإعلامي والتزييف العميق وحماية البيانات والخصوصية وصون حقوق الملكية الفكرية مع التأكيد على أهمية الإشراف البشري والالتزام بقيم الدقة والمصداقية والشفافية في إنتاج المحتوى الإعلامي ونشره.
كما تتيح الدورة للراغبين فرصة الحصول على دبلوم متخصص في الذكاء الاصطناعي في الصحافة والإعلام بما يمنح المشاركين فرصة لتعميق معارفهم وتطوير مهاراتهم التطبيقية في هذا المجال الحيوي ويعزز قدرتهم على الاستفادة من التقنيات الذكية في تطوير أدائهم المهني ومواكبة المستجدات التي يشهدها قطاع الإعلام الرقمي.
وتستهدف الدورة شريحة واسعة من الراغبين في تطوير مهاراتهم المهنية والتقنية تشمل الصحفيين والإعلاميين وخريجي الجامعات والعاملين في المؤسسات المختلفة ورجال الأعمال وأصحاب الشركات والمعلمين إلى جانب المهتمين بالإعلام الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي من الجنسين ومن مختلف دول العالم.
ومن المقرر تقديم الدورة عن بعد عبر منصة “زووم” بما يتيح للمشاركين من داخل السودان وخارجه الاستفادة من محاورها التدريبية وتطبيقاتها العملية دون التقيد بالموقع الجغرافي ويوفر بيئة تعليمية تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتعزيز فرص الوصول إلى التدريب المتخصص.
وتكتسب هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل التحولات العميقة التي يشهدها قطاع الإعلام عالميا والتوسع المتزايد في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في جمع المعلومات وإنتاج الأخبار وتحليل البيانات وتصميم المحتوى المرئي والمسموع الأمر الذي يفرض على المؤسسات الإعلامية والصحفيين ضرورة مواكبة هذه التطورات واكتساب مهارات جديدة تجمع بين الكفاءة التقنية والخبرة التحريرية والالتزام بالمعايير المهنية.
كما تمثل الدورة فرصة مهمة للإعلاميين السودانيين في الداخل والخارج لتعزيز قدراتهم التنافسية وتطوير أدواتهم المهنية لا سيما في ظل التحديات التي تواجه قطاع الإعلام السوداني والحاجة المتزايدة إلى توفير برامج تدريبية نوعية تسهم في بناء كوادر قادرة على التعامل مع المتغيرات التكنولوجية وتوظيفها في خدمة الرسالة الإعلامية والارتقاء بجودة المحتوى ومصداقيته.
ويعكس تنظيم هذه الدورة توجه رابطة الإعلاميين السودانيين بالخارج (السعودية ) نحو توسيع مجالات التعاون مع المؤسسات والمراكز التدريبية المتخصصة وتشجيع ثقافة التعلم المستمر والاستثمار في تنمية الموارد البشرية الإعلامية باعتبارها أحد أهم المرتكزات اللازمة لتطوير الأداء المؤسسي ومواكبة التحولات التي تفرضها الثورة الرقمية.
ويأتي إطلاق البرنامج تأكيدا لأهمية الانتقال من الاستخدام التقليدي للأدوات الإعلامية إلى توظيف التقنيات الحديثة بصورة أكثر وعيا واحترافية مع الحفاظ على الدور المحوري للصحفي والإعلامي في التحقق من المعلومات وصياغة الرسائل الإعلامية المسؤولة.
وتؤكد هذه المبادرة أن مستقبل الصحافة والإعلام لا يتوقف عند امتلاك التكنولوجيا وحدها وإنما يرتبط بقدرة الإعلاميين على توظيفها بكفاءة ومسؤولية وتحقيق التوازن بين الابتكار التقني والقيم المهنية بما يعزز ثقة الجمهور ويرسخ دور الإعلام في نشر المعرفة وخدمة المجتمع.

زر الذهاب إلى الأعلى