
أقر اجتماع طارئ للحركة الإسلامية في السودان مواصلة خيار الحرب ورفض أي هدنة إنسانية، بالتوازي مع التوافق على تجديد قيادة الحركة، في محاولة لتجاوز خلافات حادة شهدها الاجتماع بشأن إدارة الأزمة والسيطرة على المشهد.
وأفادت مصادر مطلعة بأن نقاشات القيادات اصطدمت برفض الحركات المسلحة المتحالفة مع الجيش التنازل عن مناصبها الوزارية، لتخفيف السخط الشعبي المتصاعد جراء تدهور الأوضاع المعيشية، ما دفع المجتمعين إلى إرجاء حسم ملف السلطة خوفاً من تفكك التحالف الحاكم، والاتجاه للتركيز على تكثيف التعبئة الداخلية، وتوظيف خطاب الخطر الخارجي، إلى جانب دفع البرهان لتعزيز الشراكة مع روسيا والصين، لتأمين غطاء سياسي ودبلوماسي يعطل الضغوط الدولية الداعية لوقف القتال.
#السودان #صوت_الأمة #نكمل_المشهد
#حرب_السودان #انقذوا_السودان



