
كشفت مصادر سودانية مطلعة عن شبكة عسكرية ومالية تديرها الحركة الإسلامية، تضم نحو 117 كتيبة وفصيلاً مسلحاً، من أبرزها كتائب «البراء بن مالك» و«البنيان المرصوص» و«البرق الخاطف»، إلى جانب قوات «درع السودان» وحركتي «جيش تحرير السودان» و«العدل والمساواة».
وأوضحت المصادر أن عناصر من هذه التشكيلات تلقوا تدريبات عسكرية في إريتريا بإشراف شخصيات سودانية، بينها صلاح قوش وأسامة عبد الله وعبد الباسط حمزة، فيما تدرب آخرون في إيران على أيدي الحرس الثوري الإيراني.
وتضم الشبكة ميليشيات قبلية وكتائب إسلامية وقوات شبه عسكرية، فضلاً عن مرتزقة أجانب وعناصر إجرامية
ويعتمد الجيش السوداني، وفق المصادر، على نحو 500 ألف جندي من القوات النظامية، إلى جانب تشكيلات مسلحة، أبرزها «المقاومة الشعبية» التي يتجاوز عدد مقاتليها 70 ألفاً، جرى تجنيدهم من ميليشيات محلية ومكونات قبلية بشرق السودان وجنوبه.
كما تشمل التحالفات قوات «درع السودان»، التي أسسها أبو عاقلة كيكل عام 2022، وحركتي «جيش تحرير السودان» بقيادة مني أركو مناوي، و«العدل والمساواة» بقيادة جبريل إبراهيم، ويُقدّر عدد مقاتلي كل منهما بنحو 35 ألفاً، إضافة إلى «مجلس الزغاوة» وميليشيا «دار حمر».
وعلى الصعيد المالي، أشارت المصادر إلى اعتماد التنظيم على منظمة «إسناد» بوصفها واجهة لإدارة التدفقات النقدية وتمويل العمليات العسكرية، مع تعزيز موارده عبر التغلغل في القطاعين العام والخاص، والسيطرة على الذهب والعملات الأجنبية، وغسل الأموال والاتجار بالمخدرات.
واعتبرت المصادر أن تداخل هذه التشكيلات العسكرية وشبكات التمويل والنفوذ الاقتصادي يعزز سيطرة التنظيم على موارد السودان، ويسهم في إطالة أمد الحرب.



