الأخبار

الخرطوم تدشن كتاباً حول حقوق الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية ودعمهم نفسياً واجتماعياً

 

الخرطوم – دشّنت وزارة التنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم كتاب «الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية»، بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة المكلف، الأستاذ الطيب سعد الدين، ممثلاً لوالي الخرطوم، ووزير التنمية الاجتماعية المكلف، المدير العام للوزارة الأستاذ صديق حسن فريني، إلى جانب قيادات العمل الاجتماعي والباحثين والاختصاصيين النفسيين.

ولاية الخرطوم تدشن كتاب «الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية»، موثقاً تجربة إجلاء ورعاية أكثر من 301 طفل خلال الحرب، وجهود الدعم النفسي والاجتماعي.

ويأتي الكتاب من تأليف اختصاصيي العلاج النفسي الأستاذ عبد الله يوسف عبد الله أبوشوك، والاختصاصي الأول في العلاج النفسي الأستاذ صدام أحمد إبراهيم موسى، ويقدم توثيقاً لتجربة ميدانية تتناول واقع الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية وحقوقهم، في ظل الظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب وتداعياتها الاجتماعية والنفسية.

 

وأكد ممثل والي الخرطوم، الطيب سعد الدين، أن الكتاب يمثل إضافة نوعية للعمل التربوي والنفسي، مشيداً بالمنهج الذي اعتمد عليه المؤلفان، والقائم على الملاحظة الميدانية ورصد الواقع الفعلي لهذه الفئة.

 

وشدد سعد الدين على التزام حكومة ولاية الخرطوم، عبر أجهزتها المختلفة، بتقديم الدعم والرعاية للأطفال فاقدي الرعاية الوالدية والأسر الكافلة، ومساندتها للقيام بدورها في توفير بيئة آمنة ومستقرة للأطفال.

 

من جانبه، أوضح وزير التنمية الاجتماعية المكلف، صديق حسن فريني، أهمية التوثيق العلمي للجهود التي بُذلت لإجلاء الأطفال ورعايتهم خلال الحرب، مشيراً إلى رحلة إجلائهم بمشاركة مجموعة من المختصين، وصولاً إلى ولاية كسلا وتوفير الرعاية والكفالة لهم.

 

وقال فريني إن التضامن المجتمعي والجهود التي بذلتها الكوادر الوطنية أسهما في حماية أكثر من 301 طفل، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهم، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به الأستاذة زينب أحمد أبوجودة خلال 13 عاماً من عملها مديرةً لدار رعاية الطفل اليتيم بالمايقوما.

ولاية الخرطوم تدشن كتاب «الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية بين الحقوق والرعاية»، موثقاً تجربة إجلاء ورعاية أكثر من 301 طفل خلال الحرب، وجهود الدعم النفسي والاجتماعي.

وشهد ختام الفعالية استعراض أبرز محاور الكتاب، التي ركزت على الحلول العملية وأساليب الدعم النفسي المباشر، إلى جانب توزيع نسخ من الإصدار على الجهات ذات الصلة، بهدف تعزيز الجهود المبذولة في مجال كفالة الأطفال فاقدي الرعاية الوالدية وحمايتهم وتوفير الرعاية اللازمة لهم.

 

ويبرز الإصدار أهمية توثيق التجارب الميدانية في مجال حماية الطفولة، والاستفادة منها في تطوير برامج الرعاية النفسية والاجتماعية، خاصة للأطفال الذين تأثروا بالنزاعات والأزمات.

زر الذهاب إلى الأعلى