الأعمدة
الصحفي مصعب الهادي، صحفي حاصل على القيد الصحفي، يقبع اليوم في سجون قوات الدعم السريع بتهمة التخابر مع الجيش، بعد إعلانه انحيازه لها.

محمد كندشة
وفي المقابل، فإن عشرات الصحفيين الذين يجاهرون بانتمائهم للقوات المسلحة، تحظى قضاياهم عند اعتقالهم بتضامن فوري من زملاء المهنة، ومطالبات بإطلاق سراحهم، كما جرى في حالتي عائشة الماجدي ومعمر إبراهيم.
فأي معيار هذا الذي يحكم تضامن أبناء المهنة الواحدة؟ وأي أخلاق مهنية تلك التي تجعل التضامن انتقائيا، يمنح لذاك ويُحجب عن هذا؟
هل أضحى القيد الصحفي وحده غير كافٍ؟ وهل بات التضامن امتيازا تمنحه الاصطفافات العسكرية وتمنعه؟



