
كتبت: مروة حسن
تختتم اليوم فعاليات المعرض الثنائي «حوار نهرين»، للفنان المصري محمود مختار والفنان الأردني شادي الداوود، الذي أقيم في حارة الرواق بالفحيص في الأردن، بدعوة من الفنان الكبير خلدون الداوود مؤسس رواق البلقاء، وافتتح يوم الأربعاء الماضى بحضور كوكبة من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالفن التشكيلي .
أكد الفنان شادي الداوود، الذى يشارك فى المعرض بمجموعة من لوحات تصوير تعبر عن وجوه من نهر النيل ونهر الأردن، أنه المعرض يعد محاولة لتجسيد مفهوم أن العالم لا ينتهي بحدود بين الأنهار، بل نحن ما نصنع الحدود، مشيرا إلى أن المعرض يوضح كيف نستطيع قراءة الوجوه وترجمتها من الرموز إلى الواقعية، بأسلوب تشكيلي أو نحتي .
من جانبه، أعرب الفنان محمود مختار عن سعادته بالمشاركة وإنه يتشرف بأن يكون من أسرة رواق البلقاء، وأضاف أن المعرض يضم مجموعة من لوحات وأنه يشارك فى المعرض بأكثر من 30 عملا فنيا من المنحوتات من الخزف والحجر البازلت .
يستلهم المعرض رمزية نهري النيل والأردن بوصفهما ذاكرة وحياة وحضارة، ويأتي في إطار التبادل الثقافي بين الفنانين، فمن ضفاف النيل في مصر إلى ضفاف الأردن، يلتقي فنانان في تجربة تتجاوز حدود المكان، لتفتح نافذة على المشترك الإنساني والثقافي بين الشعبين المصري والأردني.
تكتسب فكرة المعرض خصوصيتها من رمزية النهرين؛ فالنهر في الوعي الإنساني ليس مجرد مجرى للماء، وإنما هو ذاكرة وحياة وحضارة، وشاهد على نشأة المجتمعات وتطورها وتراكم تجاربها عبر الزمن، فالنهران في هذا المعرض أكثر من مجرد موضوع بصري؛ إنهما رمزان لذاكرة الإنسان وللحياة والحضارة والروح.



