
”
تخيل أن تشارك سريرك مع شخص لا تعرفه مقابل المال! هذا بالضبط ما لجأت إليه الكندية مونيك جيريميا (37 عامًا) بعد أن واجهت ضائقة مالية حادة. 🇨🇦
بدأت القصة بعد طلاقها خلال جائحة كورونا وفقدانها لعملها، مما جعلها غير قادرة على دفع إيجار منزلها. 😔
ولأنها لم ترغب في ترك شقتها، ابتكرت فكرة غريبة أطلقت عليها اسم “Hot Bedding” (السرير المشترك)، حيث عرضت تأجير نصف سريرها لشخص آخر. 🛏️
وبحسب صحيفة News18، فوجئت مونيك بردود فعل إيجابية للغاية، وأكدت أن هذا المشروع الصغير يجلب لها الآن دخلاً إضافيًا يصل إلى 50 ألف دولار شهريًا، مما ساعدها على تغطية نفقاتها اليومية. 💰
لضمان سلامتها، وضعت مونيك قواعد صارمة؛ أبرزها حظر التلامس المتعمد من قبل المستأجرين تحت أي ظرف، مع اتخاذ إجراءات قانونية فورية لمن يخالف ذلك. ⚖️
وأوضحت أن العناق مسموح فقط إذا وافق الطرفان بشكل كامل، وإلا فالأمر يقتصر على النوم في نفس المساحة، مؤكدة أن الفكرة ليست عن العلاقات العاطفية، بل مجرد مساحة مشتركة بحدود واضحة واحترام متبادل. 🤝
⚠️ تنبيه هام: المعلومات الواردة في هذا المنشور تستند إلى تقارير صحفية عالمية (مثل News18 وBored Panda)، لكن يُرجى الانتباه إلى أن المبلغ المذكور هو 50 ألف دولار شهريًا وليس سنويًا كما تداولته بعض المنشورات. كما أن هذه الفكرة تثير جدلاً واسعاً حول الخصوصية والأمان، ولم تُوثَّق تفاصيلها القانونية بشكل رسمي من جهات قضائية.
#قصص_من_الواقع #أخبار_غريبة #كندا #أزمة_السكن #اقتصاد #غرائب #توعية



