الرياضة

البرتغال تودّعه والسعودية تريد صناعة المجد باسمه… عرض لرونالدو لإعداد منتخب يُحرج الكبار في مونديال 2034!

تلقى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب اعتزاله اللعب دوليًا، عرضًا سعوديًا لقيادة وتدريب مشروع كروي طويل الأمد، يستهدف إعداد جيل قادر على المنافسة في كأس العالم 2034 الذي تستضيفه المملكة.
ويتضمن العرض تولّي رونالدو الإشراف على برنامج لاكتشاف أبرز المواهب السعودية، واختيار مجموعة من اللاعبين الشباب لإعدادهم ضمن مسار تدريبي متكامل، يشمل معسكرات خارجية واحتكاكًا منتظمًا بأكاديميات وأندية أوروبية، وصولًا إلى تشكيل النواة الأساسية لمنتخب المونديال.
ويمنح التصور المقترح قائد البرتغال السابق صلاحيات واسعة لاختيار جهازه الفني ووضع معايير الانضباط واللياقة والتغذية، مع انتقاله تدريجيًا إلى قيادة المنتخب الأول وتدريبه مع اقتراب موعد البطولة.
وتراهن الجهات القائمة على المشروع على خبرة رونالدو الدولية وحضوره داخل الملاعب السعودية، لتحويله من نجم يلهم الجماهير إلى قائد يصنع جيلًا جديدًا.
ولا تزال تفاصيل العرض قيد النقاش، خصوصًا موعد بدء المهمة وحدود مسؤولياته الفنية، بينما يُنتظر أن يحسم رونالدو موقفه بعد مراجعة خطة المشروع والضمانات المتعلقة باستمراريته، في خطوة قد تفتح الفصل الأكبر في مسيرته بعد الملاعب.

زر الذهاب إلى الأعلى