المنوعات

أول سودانية تدخل البرلمان… فاطمة أحمد إبراهيم.. امرأة صنعت تاريخ ودافعت عن حقوق المرأة..

•فاطمة أحمد إبراهيم (1932 – 2017)، سياسية وناشطة سودانية، وأيقونة من أيقونات النضال النسوي في السودان، كرّست حياتها للدفاع عن حقوق المرأة والعدالة والمساواة.
•وُلدت في أم درمان عام 1932، ونشأت في زمن كانت فيه فرص التعليم أمام الفتيات محدودة، لكنها اختارت مبكراً أن يكون لها صوت وموقف، وأن تكون جزءاً من التغيير الذي تحلم به.
من أبرز محطات مسيرتها:
* كانت من رائدات الحركة النسوية في السودان، وأسهمت في تأسيس الاتحاد النسائي السوداني.
* انتُخبت عام 1965 عضواً في البرلمان السوداني، لتصبح أول امرأة سودانية تدخل البرلمان، ومن أوائل النساء في المنطقة العربية.
* كانت قيادية بارزة في الحزب الشيوعي السوداني، وواحدة من الأصوات المدافعة عن الديمقراطية والحريات.
* واجهت الاعتقال والملاحقة بسبب مواقفها السياسية ونضالها من أجل حقوق الإنسان.
* ناضلت من أجل حق المرأة في التعليم والعمل والمشاركة السياسية، ومن أجل مجتمع أكثر عدلاً ومساواة.
محطات في التكريم والإرث:
•حصلت على جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 1993، تقديراً لإسهاماتها في الدفاع عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة.
ورحلت فاطمة أحمد إبراهيم في 12 أغسطس 2017، لكن رحيلها لم يُنهِ حكايتها فقد بقيت سيرتها شاهدة على جيل من النساء اللاتي لم ينتظرن أن يمنحهن المجتمع مكاناً، بل ناضلن ليصنعنه بأنفسهن.🧡
•أثر لا يغيب..فاطمة أحمد إبراهيم التي لم تكن مجرد امرأة دخلت البرلمان، بل كانت امرأة ساهمت في فتح أبوابه أمام أجيال من النساء.

زر الذهاب إلى الأعلى