الأعمدة

الخلل الذي يلازم الدولة السودانية و لا يجرو احد علي قوله مسألة الافلات من العقاب و رعاية الجريمة المنظمة و تراكم الظلم و الاستبداد.

صالح التيجاني
هذه المتوالية الاجرامية رعاية الانقلابات العسكرية من مؤسسة واحدة فرخت الانقلابات و التمردات و رعت تسليح و تدريب و تمويل الملايش بامتياز.
ما لم يقدم المجرمين للعدالة تظل مسألة استمرار الحروب و الازمات قائمة الي ما شاء الله.
حيث لا يعقل ان يخرج احمد هارون المطلوب للعدالة بكل بجاحة و يطلق تصريحاته في الهواء الطلق في حين يعمل البرهان علي إخفاء الحقيقة مع مسحة من التسويف و الغباء.
و قبلها اعلان الجيش المصري إطلاق عملية أمنية داخل العمق الجغرافي لبلادنا وفي المؤتمر الصحفي حاضرا الملحق العسكرية نبيل عبدالله الذي لم ينبث ببنت شفة او يعلق علي العملية.
ان ما حدث في ١٥ أبريل ٢٠٢٣ لجد خطير و يستوجب المطالبة بلجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق حول ملابساتها و الانتهاكات التي حدثت و معرفة أماكن القبور الجماعية للمعتقلين في اثنا الحرب لأنها جريمة مكتملة الاركان يجب ان يعرف من وراها و الدول التي دعمتها و مولت وسلحت الأطراف المتقاتلة.
لا سبيل لإيقاف الحرب و إعادة التوازن السياسي للعملية السياسية المدنية الا من خلال لجنة تحقيق وتقصي دولية يتم فيها ملاحقة المتورطين.

زر الذهاب إلى الأعلى