
المعز حضرة
لايهمني ما قاله المتهم الهارب (احمد هارون ) من القضاء السوداني والقضاء الدولي من أكاذيب سياسية يحاول أن يبرر بها موقفه او موقف المؤتمر اللاوطني من جرائم إرتكبوها ومازالوا يرتكبون المزيد منها.
فالوعي الشعبي الذي تكون للشعب السوداني خاصة بعد هذه الحرب العبثية كافيا بان يفند كل الاكاذيب التي ذكرها المجرم الهارب احمد هارون.
ما استوقفني في ظهور المتهم الهارب :- احمد هارون هو الاتي:-
### يفترض ان المتهم احمد هارون مطلوب للعدالة في السودان وفقا لبلاغات جنائية مفتوحة ضده بواسطه النيابة العامة في السودان وهي جرائم لايجوز الافراج فيها بالضمانه،وكمثال واحد فقط هي قضية قتل المتظاهرين وغيرها من الجرائم الاخري، فهذا الاطمئنان في الظهور الاعلامي العلني يؤكد المؤكد الذي يعلمه كل الشعب السوداني عن مدي سيطرة منسوبي المؤتمر اللاوطني علي كل مفاصل الدولة منذ إنقلاب الجنرالين(( برهان وحميتي )).
ولكن كان عدم ظهورهم العلني لتكتيكات يعلمونها هم.
وما يهمني هنا من ظهور المتهم الهارب احمد هارون هو الاتي:-
اين دور النيابة العامة والقضاء الذين ظلوا يلاحقون المدنيين وبائعات الاطعمة وكل من يقول:-
لا للحرب بالبلاغات الكيدية وتهمة التعاون مع الدعم السريع وهي تهمة اصلا غير منصوص عليها في القوانين الجنائية في السودان .
بل عندما لم تكتفي السلطة الانقلابية في بورتسودان بما فعلوه من الاستغلال السيء للقانون ضد المدنيين والناشطين، وقاموا بتعديل القوانين الجنائية واعتبروا حتي النشر الإلكتروني جريمة من الجرائم الموجه ضد الدولة واصبح النشر بواسطة الوسائط ((جريمة إثارة الحرب ضد الدولة: تعديل المادة (51)).
### إن ظهور المتهم الهارب احمد هارون بهذا الاطمئنان في الوسائط الاعلامية يؤكد مدي الحماية التي توفرها سلطة بورتسودان للمتهم الهارب احمد هارون، وعدم خوفه من اي ملاحقة.
### العدالة ليست مؤسسات قائمة شكلية وانما هي افعال يجب أن يراها الجميع أمامهم باعينهم.
### من أمن العقاب أساء الادب.
### حفظ الله السودان وحماه من هؤلاء المجرمين من منسوبي المؤتمر اللاوطني.



