فلنفكر معا” خارج الصندوق في عدة اشياء نبدأها بوالي الخرطوم احمدعثمان حمزة واستغرب من الهجوم عليه بلاسبب
صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع.
فلنفكر معا” خارج الصندوق في عدة اشياء نبدأها بوالي الخرطوم احمدعثمان حمزة واستغرب من الهجوم عليه بلاسبب وهو رجل شجاع ظل في الخرطوم وعمل بجد وامانة وإجتهاد وقوة يحسد عليها.وأقول بحق انا لم أعرفه من قبل واظنه لا يعرفني ولكني تابعت جهوده وتفانيه ومواجهته لكل المخاطر والصعاب قبل تحرير العاصمة وكان شجاعا” وامينا” وقويا” ولا يجب ان نخسره بكتابات الحسد والغيرة الضارة.
وفي ما يخص شأن المعارك في كردفان ودارفور وحتي الجهود الأمنية في المواقع التي تحررت وتحتاج لجهد كبير وهذا هو زمن تكثيف عمل الشرطة والاحتياطي المركزي وكل الاجهزة الامنية لايقاف السيولة الامنية والتفلتات وكثير من
الاعتداءات ويجب ان تستخدم الشرطة التكتك والمواتر بعد الطلاء الذي يميز الشرطةلتسريع الحركة والفزع وإستعمال الصافرات وارقاما” كثيرة سريعة الرد حتي لا يهرب المجرمون ويجب وضع أسماء وارقام تميز من يلبسون ملابس الشرطة والامن والجيش من الذين تحصلوا علي ملابس الاجهزة النظامية بالسرقةاو طرق أخري لتشويه صورة الاجهزة النظامية اثناء الاعتداءات. ويجب حصر السلاح وتقنينه حتي لا يكون وسيلة قهر وتخويف للآمنين اثناء السرقة والاعتداءات التي تنتشر
ويجب التفكير والسؤال من اين تاتي كل هذه الاسلحة وكيف تنتشر وإستخدام الكلاب المدربة وغيرها لكشف مواقع السلاح والالغام المدفونة في البيوت المهجورة والمخازن والمصانع والمراكب وحتي في صناديق داخل النيل وفي المزارع
وتفتيش الصهاريج والآبار كلها حتي التي دفنت وداخل السيارت المهملة والتي في الورش للاصلاح والتي تحمل البضائع ومواد البناءوالبحث في حيشان البيوت والعمارات تحت الانشاء وتحت مواد البناء ونحتاج لكل المواطنين ليكونوا جزءا” من الوسائل الرقابية لكشف المخاطر ويكونون شرطة وامن بملابس مدنية ويحملون الصافرات عندالشعور بالخطر في اي موقع كان ولن نستطيع القضاء علي السيولةالامنية والتفلتات دون جهد مشترك بين الاجهزة والمواطنين ويجب البحث داخل الحيشان وصالات الافراح وتحت ارضيتها وكل المزارع وحول الاشجار حتي سكن الخفراء وبعضهم خلايا نائمةواعية خبيثة للبحث عن كل انواع الاسلحة والقرنيت والمتفجرات والمخدرات
والانتباه حتي داخل المستشفيات ومراكز العلاج ومخازن الادوية والآلات والاجهزة التي يخبئ فيها المجرم ما سبق وذكرناه من سلاح وادوية مخدرة وحتي داخل الصيدليات المنزوية بعيدا” عن الرقابة ودون تشكيك في الناس والعاملين فيها وقد وضح للجميع مخاطر الركشات والدرداقات والذين يفترشون البضائع وتحتها الاخطار.وفي الختام اتمني ان لا يحدث تراخي وعدم تنسيق في المعارك وإنسحابات تضر بالمتحركات واتمني الا نشكك في القوات المشتركة والمتحركات وتكثر الاتهامات والقادة ادري بالمعارك وان الحرب كر وفر وإنتصار والله الموفق والمستعان.د



