الأعمدة

مؤتمر إذاعي ساعة مع فل مارشال مني مناوي فهم صراحة مشفوعة بالحصافة

#image_title

👈أجرت الإذاعة السودانية الفتية مؤتمرا إذاعيا مع فل مارشال منى أركو مناوي حاكم إقليم دارفور المشرف العام للقوات المشتركة رئيس اللجنة السياسية بالكتلة الديمقراطية..
أجرته بفريق عمل كامل بقيادة معد ومقدم البرامج بالإذاعة القومية الإعلامي الرقم يوسف على أحمد والمحرر الإذاعي المعروف هيثم الخواض.. حيث تشرفت الرؤى المتجددة بحضور فعاليات المؤتمر الإستثنائي في كل شيئ.. من حيث الفكرة والمواقيت وجدول الأعمال وفنون من العمليات الإعلامية مثل هكذا مؤتمر..
ومن هنا واجب الشكر وعظيم التقدير لأدارة أعمال وإعلام القائد مناوى.. محمد محمدو ويعقوب أركوري وعقاد بن كوني.. شكرهم والذين معهم على حسن الاستقبال وكرم الضيافة والتى صارت سمة مميزة وعلامة إجتماعية فارقة لمناوي التي سارت بها ركبان ألسن المراقبين من كل الألوان والأعراق.. كرم ( سودادارفورى ) بسيط العناصر والمكونات عميق الأثر المندولة وعصيدة دامرقة مكشورة تحيط بها ملاحات تنافس بعضها بعضا ذوق وحلاة.. كجيك مرس كمبو نعيمية وكول معمول بطريقة معجنة وليست بدرة… عصيدة بملاحات بلدية سودانية أصيلة تجعلك تستدعي مرارا وتكرارا قرار شبعنا دون جدوي حتى تذكرت في تلك اللحظات كلام جدنا نورالدين الكاقور قطاع الشك من أعيان تلودي جنوب كردفان رحمه الله حين قال لنا ذات مرة يا اولادي الناس ( بوجا ) بمعنى دائما تلخبط بين طعم الملاح وحلاته.. قلت له شنو الفرق بين الذوق والحلاة ( جدي جدو ) قال الذوق والتذوق باللسان أما حلاة الملاح من عدمه تقاس بلحس الأصابع وملاحقة البقايا بين فرقاتها وعند راحة الكف وخلفها مع التحديق لشاردة البقايا وواردتها…
المؤتمر الإذاعي هي الفرصة الثانية التي نلتقى فيها مناوي مباشرة والثالثة كانت بمناسبة اللقاء التفاكري للقوى الوطنية حول مبادرة الحوار السوداني سوداني الذي دعا له والناظر ترك قبل شهور بقاعة فندق مارينا بالعاصمة الإدارية أما الفرصة الأولى لمقابلته التي لم نوفق فيها في ٢٠٠٦ عبر مدير مكتبه وقتها وهو مساعدا لرئيس الجمهورية وزير المعادن السابق أبونمو..
غرض المقابلة تسليمه ضمن سلسلة من المرجعيات السياسية والتنظيمية للمبادرة الوطنية لتمتين وتقوية الصف الوطني والأهلى والمدني بالبلاد.. وهي بمثابة مشروع حماية سياسية مدنية إستراتيجية مبكرة لتلافي أي عمل محتمل يستهدف الوطن والمواطن والدولة كما اليوم رؤية بصرية ثاقبة من عينة بصريات زرقاء اليمامة…
للأسف الشديد همشت المبادرة بموجب تدابير سلطوية إقصائية ممنهجة قوامها إستراتيجيةإحتكار القرار السياسي قبل أن تظهر المبادرة نفسها لاحقا بمسمى مختلف بإسم الحوار الوطني والمجتمعي حول المصالح الحزبية الضيقة والشخصية الأضيق.. وتوصياته ومخرجاته التي تركت الباب مفتوحا على مصراعيه ولج من خلاله والثورة المختطفة المشروع الأجنبي بكل خططه والياته وأدواته.. وإلا لو ترك الحوار الوطني بشقيه السياسيي والمجتمعي بصورته الأصلية غير المحورة سياسيا وإجتماعيا وإستراتيجيا ترك لحاله من قبل المستثمرين والمحتكرون في فرص المبادرات الوطنية لإنتهى به المقام الي فترة انتقالية دستورية…
يكيف عبرها الدسور الانتقالي. لعام ٢٠٠٥ الذي يتيح المشاركة للجميع لتحقيق المصارحة والمصالحة الوطنية الشاملة بموجب العدالتين الدستورية الإنتقالية والدستورية الإنتخابية المستدامة…
رسالة نوجهها لإعلام القائد مناوي ولمن يهمه الأمر… مناوي رغم حداثة معرفتنا به رجل قائد وقيادة ملم بأساسيات الأبعاد الحقيقية للقضية الوطنية وحجم التعطيل والتعقيدات العفوية وغير العفوية والكمائن الثابتة والمتحركة أمام سبيلها..
له من التجارب والحنكة والخبرات مايجعله مؤهلا لطرح خيارات حلول عادلة شاملة مستدامة… لكنه وللأسف الشديد ومثله كثر في تاريخ التجربة الوطنية يتعرضون بشكل ممنهج لتعطيل وإذدراء جهودهم بواسطة دوائر العلو والأستكثار وتبخيس الناس أشياءهم داخل بيئة الدولة بحجج متنوعة أبرزها..
بانه أي مناوي ليس على درجة علمية بالمفهوم النمطي العقيم الذي لا يمد للعملية السياسية الوطنية ولا المتقدمة بصلة وَمناوي خلاف ذلك في الواقع..
مع العلم أن التعليم ودرجاته المختلفة هو مجرد مدخلا من مدخلات العملية السياسية الاجتماعية المتقدمة على كثرتها. فضلا عن أن التعليم ودرجاته إذا لم يتحول في سياق عمليات تحويلية مستمرة يتحول الى معرفة والمعرفة إلى معروف والأخير إلى عرفان لامعني له على الإطلاق بل في بعض الأحيان يصبح مجرد قلادة ممحلبة مشيحة عطرية على جيد مريل ومريلة للأسف…
ولذلك قالوا القلم ما بيزيل بلم وما أكثر البلمة والبلمات والأبلم الذي يمشي بينهم…
المؤتمر الإذاعي فرصة طيبة جعلتنا نقف ونتبين بأنفسنا بان القائد مناوي يتمتع بملكة فكرية وفهم عميق لماهي وطبيعة الصراع..
مرتب لدرجة كبيرة هادئ هداف سياسي ماهر واثقا من نفسه حذر عند المحطات التي تستحق وإنسيابي مرح عند إحساسه بالطمأنينة من قبل السائل وأسئلته المطروحة ومصدرها ..ونشير بهذا الخصوص بأننا قد ظللنا ولفترات طويلة نراقب عن بعد وقرب الحوارات والمقابلات التي أجريت مع مناوي مقابلات سياسية ومسيسة وإستراتيجية وتكتيكية وإستدراجية وبعض التعليقات الساخرة ضده بالسوشيال ميديا التي تصدر بين الفينة والأخرى متى كانت الفرصة مواتية.. وكذلك تعليقاته وردود فعله التي تتناسب والفعل والفاعل..
تيقنت بأنه لحد كبير محق في ردوده التي تناسب ظرف الزمان والمكان وماهي وهوية ودوافع السائل والشواهد كثيرة متروكة لتحليلات القارئ الكريم…. شكر خاص من الكاتب لمني أركو مناوي…على نعمة التعارف والتعرف والعرفان..
حيث كنت على إعتقاد جازم بأن مني أركو مناوي لايعرفني حقيقة ولكن المفاجئة حينما أخذ مقدم البرنامج يوسف على أحمد في صدر المقابلة بأن يعرفني به علق مناوي على الفور بأن أبشر رفاي علم معروف….. وهذه ذكرتنا نكته لكبار قادة البوليس برتبة لواءات دفعة كانوا يتواجدون بالصدفة بمكتب اللواء شرطة صلاح الدين آدم صلاح الدين بالجوازات والهجرة صادف تواجدي هناك لاحظ أحدهم بأن اي مواطن داخل للمكتب أو خارج منه يسلم ويرسل التحية لأبشر رفاي..
فعلق قائلا بالمناسبة أقترح أضافة نص بإجراءت إستحقاق الرقم الوطني يسأل فيه طالبه بتعرف زول أسمه أبشر رفاي اذا قال نعم فهو يستحق على طول واذا تردد أو قال لا فيرجأ الأمر لمزيد من التحري والتدقيق فضج الحضور بالضحك الشديد وأظنها دي قفشة دفعات أيام الكلية الجميلة أو ربما الثانوي والمتوسطة…
ولسع الكلام حول مؤتمر مناوي الإذاعي راقد ومرقد بسفروك دار مساليت َكن صاب سلاح وكان جلا عود وراح توقيع ( معركة دروتى التاريخية )

زر الذهاب إلى الأعلى