علي بابكر المشرف
حيث ارتفعت اسعار السلع مثل كيلو السكر من الفين وثمانمئة مباشرة إلى أربعة الف وعبوة زيت الطعام الصغيرة من أربعة الف ونص الي سبعة الف والزيادة نفسها تنطبق على سائر المواد التموينية واكيد كل السوق وباقي السلع مواد بناء وغيره والغريبة وقت الحرب مدورة هنا سعر الصرف والأسعار ثابتة ريما لان اللصوص وامراء الحرب كانوا مشغولين بمصيبتهم والملاحظة من 2019 وقت تكون مافي حكومة الأمور بتكون افضل رغم ان الحكومات وجدت لخدمة المواطنيين



