الأعمدة

مياسم.. مصنع الكرامة في زمن الشدة

#image_title
✍️ سمية السكوتي
في وقتٍ تخلّى فيه الكثيرون عن ميادين الإنتاج، وقف مصنع مياسم لتصنيع وتعبئة المواد الغذائية وقفةً شامخة في معركة الكرامة السودانية، بقيادة رجل البر والإحسان الرشيد هاشم، فكان خير سندٍ للوطن والمواطن.
🔥 المصنع الوحيد الذي نقل معداته من قلب المعركة في أمدرمان إلى مدينة بربر، وواصل الإنتاج دون توقف، كي لا تحدث فجوة غذائية أو ندرة في السلع الأساسية التي تمس حياة الناس.
🛒 العدس، الأرز، اللبن، الزيت، الشاي، الصلصة، الدقيق… كلها تحمل ماركة مياسم، وتصل كل بيتٍ سوداني، لتروي جوع البطون وتعزز صمود القلوب.
🎖️ ولم يمر هذا الجهد مرور الكرام، فقد أشاد الفريق أول خالد حسان – مدير الشرطة – بالدور الريادي للمصنع في توفير السلع الاستهلاكية لوحدات الشرطة، مما ساهم في استقرار الإمداد الغذائي في مؤسسات الدولة.
❤️ أما في ميدان الإنسانية، فقد تقدم المصنع الصفوف، ووقف إلى جانب النازحين في دور الإيواء، مقدمًا سلال غذائية كريمة ضمن مسؤوليته المجتمعية، فكان نموذجًا للالتزام الوطني والأخلاقي.
تحية إجلال وتقدير لـمياسم، وتحية وفاء لـالرشيد هاشم، الذي أثبت أن رجال الإنتاج في زمن الحرب، هم رجال الوطن في زمن العزة.

زر الذهاب إلى الأعلى