~ لا مكان للمدعو بقال وصائدة البمبان وأعضاء لجان المقاومة الذين كانوا يدلون الجنجويد على بيوت ضباط الجيش والأمن والشرطة.
المقاومة التي نعرفها في سودان ما بعد الحرب هي المقاومة الشعبية المسلحة التي ساندت الجيش ودحرت التمرد.
~ بقال جال في الخرطوم وبحري وأم درمان لابساً كاكي الجنجويد مدعياً أنه والي الخرطوم ، مستفزاً للشعب السوداني ، مسيئاً للقوات المسلحة ، ناهباً مع النهابين ومخرّباً مع المخربين ، متلفاً أعصاب ومعنويات الشعب ، متحدياً له وساخراً من آمال تحرير الخرطوم والجزيرة ، فإن كان مصدراً فاحتفظ بمصدرك -يا مصباح- في تشاد ، فمتى كان صغار المصادر أبطالاً تُفتح لهم المطارات ؟!
~ الساڤنا قائد عسكري مثل كيكل ، فإن انشق عن المليشيا والمعركة مستمرة في دارفور ، مرحباً به ، مثلما رحبنا بكيكل والتمرد يحتل الجزيرة ، هل كان بامكاننا قبول كيكل بعد تحرير الجزيرة ؟ لا وكلا.



