الأعمدة

أمة درزية واحدة

للأسف رغم كل ما جرى في الجمهورية العربية السورية وإلغاء المادة الثامنة من الدستور السوري في ظل حكم نظام الفأر الهارب نعود لتقمص مصطلحات حزب البعث الذي قضى على وحدة سوريا وحرية أراضيها واشتراكية شعبها تحت سماء الوطن اليوم سماحة الشيخ الهجري يستعير مصطلحات المادة الثامنة البائدة بقول أمة درزية واحدة
هل يعلم الشيخ ما هو تعريف الأمة
هل يعلم الشيخ ما معنى الوحدة هذا على صعيد حديثه السياسي
أما بالنسبة لمطالبته بإقليم درزي منفصل لأبد الآبدين آمين نجده أيضاً يستعير من الإنجيل ختام ما يتم به إنهاء الصلاة إلى أبد الآبدين أو دهر الداهرين
سماحة الشيخ الذي أتحفنا بوجه إعلامي طالب بطلاق درزي من سوريا وليس من الحكومة السورية لايعلم أن في الأمة الدرزية لايوجد طلاق بل يوجد هجر فقط اذا وافقت المذهبية الدرزية على قضية الهجر مع العلم أن أغلب جماعة الأمة الدرزية يعيشون حالة هجر هل نستطيع اليوم أن ننادي بأمة درزية واحدة وهي ليست بأمة لا وبل هي جماعة مقطعة الأوصال.

زر الذهاب إلى الأعلى