الأعمدة

تأسيس وتمايز الصفوف

#image_title

زمان كان شيخ مصطفي عبد القادر المشهور بشيخ تف وكلمة ( تبا لكم ) مبسوط من تصريح حميدتي عندما قال ” الاسلام خط أحمر ” وكان يرد بذلك علي المطالبين بالعلمانية من امثال عبد العزيز الحلو وغيره وكان يختم كلامه بي ” شكرا حميدتي ” ،
الآن الساحة الاعلامية ضجت بصور حميدتي مع الحلو واجتمع الاثنين الخصمين بمواقفهم السابقة العسكرية والسياسية بتأسيس حكومة علمانية في دارفور وعاصمتها نيالا برئاسة حميدتي ونائبه الحلو ، هل معني ذلك كل من يريد حكومة ديمقراطية مدنية علمانية يمشي إلى نيالا وكل المطالبين والمنادين بعلمانية الدولة جاءتكم دولة العلمانية التي تعهد بها حميدتي والتزم بانشاء وإقامة دولة ديمقراطية مدنية علمانية . ؟
ترى هل ستذهب الصحافية حاملة القلم الأستاذة رشا عوض إلى نيالا ام تدافع عن العلمانية من خارج أسوارها فهي من أشد المطالبين بالمدنية الديمقراطية العلمانية وهل سيرافقها المهندس خالد سلك فهو من أكثر الداعين للعلمانية، أم يكتفي بالنظر والمتابعة من بعيد ؟
ولا ننسي مجموعة تحالف تأسيس فقد كانوا جزء من صمود ورفقاء درب في النضال والمطالبة بالديمقراطية المدنية العلمانية فهل ينضمون إليهم وتتمايز صفوفهم مع بعض
كما تمايزت صفوف خمسة أحزاب إسلامية في السودان بقيادة المؤتمر الوطني واتفقوا على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية وعقد المصالحات الاجتماعية بين مختلف مكونات الشعب السوداني ، وبحث سبل إنقاذ برامج العدالة الانتقالية وكيفية معالجة الأزمات السياسية والاقتصادية المستفحلة !؟
فقد أصدروا بيانا مشتركًا بعد مشاركتهم في لقاءات تشاورية في العاصمة الماليزية كوالالمبور ، وهي “حركة الإصلاح الآن”، “المؤتمر الوطني”، “الحركة الوطنية للبناء والتنمية”، “حزب بناة السودان”، و”حزب قوى الإصلاح والتغيير القومي .
تمايز الصفوف للمكونات المدنية في السودان بين العلمانية والإسلامية تعتبر مرحلة جديدة لفريقين مختلفين بأيهما سيتم منهم بناء الدولة السودانية التي يفوضها ويختارها الشعب
ثم ماذا بعد !!!؟؟؟

زر الذهاب إلى الأعلى