الأعمدة

انا من دعاة السلام.ولكن

[صباحات وطن الجمال الجديدالمنشود.
انا من دعاة السلام.ولكن بعد هرولة كفلاء المرتزقة والغزاة عندما رأوا هزيمة الغزاة الموشكة سعوا بضغوط وهدايا ورشاوي لفرض هدنة.هل يضمن من صوتوا لهذه الهدنة انها ليست لجلب مزيد من المرتزقة والمسيرات والاسلحة داخل قوافل المساعدات واعادة التموضع والانتشار!. من يضمن للشعب السوداني وكل العالم ان الهدنة مقصدها غير خطير؟!. ومن الذي لديه القدرة لرقابة كل هذا في المعابر ومسارات جلب المرتزقة والمسيرات والاسلحة والذخائر التي تفدت؟! .لن يستطيع احد خداع شعب السودان .د.عماد الفضل

زر الذهاب إلى الأعلى