الأعمدة

الاسد الذي هز مضاجع الجنجويد.

وسفر قيادات الملاقيط للسماء ذات البروج
*حاج الأمين كرسني*
اللواء اركانحرب محمد أحمد الخضر صالح النوبي الدفعه ٣٨ الكلية الحربية… اشتهر بذكائه وتفوقه منذ تخرجه من مصنع الرجال وعرين الابطال الكلية الحربية… عمل بالولاية الشمالية ومر على كل الأسلحة بالخرطوم.. تخرج من الكلية الحربية برتبة ملازم لكنه واصل دراساته القانونية… تم الحاقه بالفرقه السادسة الفاشز وظل بها بعد أن اندلعت الحرب… استطاع بحنكته وحكمته أن يقود القوات المسلحه والمشتركة والمستنفرين والبراءون والدراعون… وحد صفوفهم واشعل فيهم روح الأخوة والوحدة ولم يكتفي فقط بالانتصارات المتلاحقة حيث أصبحت فاشر السلطان ادب العاصي وشنب الأسد مثالا للصمود والتضحية لكنه مهد للتعايش السلمي في السودان الجديد سودان مابعد الحرب… ود الخضر أصبح ايفونة الصمود تجده وسط جنوده حتى انك لا تستطيع أن تفرق بينه وبين جنوده… تجده في الصفوف الأمامية في كل معركة رضع الشجاعه من ثدي مهيرة بنت عبود وورث جينات القوة من تهراقا والكنداكة ريماس.
أصبح اسمه يثير الرعب في صفوف المليشيا حتى أصبح وردهم اليومي ⭕ياماشي في دربك ود الخضر لا يعتر بك⭕

زر الذهاب إلى الأعلى