تطورات متسارعة في السودان تشمل مواجهات في دارفور، قرارات اقتصادية جريئة، وضغوط دبلوماسية متزايدة تهدد استقرار المشهد الداخلي.
السودان، دارفور، محمد حمدان دقلو، الجيش السوداني، الأزمة الاقتصادية
تصاعدت التوترات السياسية في السودان صباح الجمعة 24 أكتوبر 2025، مع تزايد الانقسامات حول خارطة الطريق الحكومية.
اعتبر حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن الوثيقة المطروحة تهدد وحدة البلاد وتمثل القوى الموالية فقط.
الجيش السوداني أعلن تصديه لهجوم واسع على مدينة الفاشر من خمسة محاور في شمال دارفور.
أسفرت المواجهات عن سقوط خمسة ضحايا واستمرار الاشتباكات العنيفة في محيط المدينة.
نفى عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان امتلاكه أي حسابات مصرفية داخل السودان أو خارجه.
جاء النفي بعد تقارير تحدثت عن تجميد أرصدة عدد من الشخصيات السياسية البارزة.
من جهتها، أكدت الخارجية الأمريكية عقد اجتماعات بين ممثلي الجيش وقوات الدعم السريع في واشنطن.
مصادر مطلعة أشارت إلى تقدم ملحوظ في المباحثات رغم الأجواء المتوترة.
في المقابل، لوّح قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو “حميدتي” باستهداف مطارات خارج السودان.
ووجّهت اتهامات متزايدة لمصر بدعم طرفي النزاع العسكري في البلاد.
أعلن بنك السودان المركزي تجميد أرصدة 39 قائداً سياسياً وزعيماً لحركات مسلحة متحالفة مع الدعم السريع.
القرار أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية بالخرطوم.
في النيل الأزرق، أكد الحاكم وقوع أضرار جسيمة في الكهرباء والمياه جراء هجمات بطائرات مسيّرة.
غرفة مستوردي الأدوية تبرعت بـ500 مليون جنيه لدعم القطاع الصحي المتضرر.
كما أعلنت ولاية كسلا عن تفاهمات مع شركة “ذادنا” لتنفيذ مشاريع تنموية جديدة.
واستدعت وزارة الخارجية ممثلة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية احتجاجاً على تقارير عن الوضع الإنساني.
نعى مجلس السيادة الرئيس الأسبق لمفوضية حقوق الإنسان حرية إسماعيل في بيان رسمي.
كما اطلع الفريق إبراهيم جابر على تقارير العمل الإنساني في عدد من الولايات.
ناقشت ولاية نهر النيل سبل تحسين خدمات التأمين الصحي وتوسيع الخارطة العلاجية.
في المقابل، حذّرت الخلية الأمنية بإقليم النيل الأزرق المواطنين من تحركات عسكرية قريبة.
بدأت محلية دلقو التحضير لزراعة 72 ألف فدان ضمن العروة الشتوية الجديدة.
وزارة الخارجية السودانية اتهمت الاتحاد الأوروبي بدعم كيانات مسلحة تصفها بـ”الإرهابية”.
اقتصادياً، كشفت الصحف عن توقف صادرات الذهب الرسمية واشتداد أزمة الجنيه السوداني.
البنك المركزي أعلن عن خطة لإصدار عملة جديدة بفئات نقدية مختلفة.
في الوقت نفسه، حذر بنك الخرطوم عملاءه من تهديدات إلكترونية تستهدف حساباتهم.
سجل الدولار ارتفاعاً قياسياً مقابل الجنيه السوداني يوم 23 أكتوبر.
وخسر الجنيه أكثر من 40% من قيمته منذ بداية عام 2025.
في الشأن السيادي، أثار طلب إماراتي لعبور الأجواء السودانية جدلاً داخل مؤسسات الدولة.
منظمة الطيران المدني الدولي أعلنت أن مطار الخرطوم غير صالح للتشغيل رسمياً.
في ملف النزوح، فرّ أكثر من 600 ألف شخص من الفاشر إلى منطقة طويلة.
الطالبة نبأ قمر موسى أصبحت رمزاً للأمل بعد تفوقها رغم معاناة اللجوء.
أمن الكفرة في ليبيا أعلن توقيف سودانيين بتهمة سرقة مزرعة.
كامل إدريس أعلن تخفيض رسوم الجوازات للمغتربين بنسبة 30% حتى نهاية العام.
في القضايا المحلية، فكّت الشرطة لغز جريمة حي الوحدة في عطبرة خلال 24 ساعة فقط.
ولاية الخرطوم نفذت أكبر حملة لإزالة السكن العشوائي منذ بداية 2025.
وأثار اعتقال مدني مرتين في العاصمة موجة احتجاجات ومطالبات بالإفراج عنه.
في نيالا، اختُطف تاجر وطُلبت فدية قدرها 30 مليون جنيه سوداني.
مدينة تلودي شهدت احتجاجات واسعة بعد تسمم كيميائي جماعي غير معروف المصدر.
وزارة التعليم أعلنت تفاصيل مناهج العام الدراسي الجديد والمقررات المعتمدة.
الإدارة العامة للقبول كشفت نتائج شواغر الجامعات الخاصة والأجنبية.
وزارة الصحة في الخرطوم أشادت بشراكاتها مع شركات الأجهزة الطبية الحديثة.
ولاية البحر الأحمر دشنت حملة لمكافحة نواقل الأمراض وتحسين الإصحاح البيئي.
في جامعة كسلا، افتتحت معامل حديثة بكلية المختبرات الطبية لتعزيز البنية الأكاديمية.
لجنة المعلمين كشفت عن فساد مالي يتجاوز 100 مليار جنيه في منطقة جبل أولياء.
القضية أثارت جدلاً واسعاً ومطالبات عاجلة بالتحقيق والمحاسبة.