من يبحث عن الحقيقة بذمةٍ وصدق سيتساءل بعد أن رأى المجرم ابو لولو وهو يوثق جرائمه ويفتخر بقتله أكثر من ألفين ضحية من المدنيين ا
*صباحات وطن الجمال الجديد المنشود وجمعة طيبة مباركة للجميع*.
من يبحث عن الحقيقة بذمةٍ وصدق سيتساءل بعد أن رأى المجرم ابو لولو وهو يوثق جرائمه ويفتخر بقتله أكثر من ألفين ضحية من المدنيين بما فيهم الأطفال والنساء. يا ترى كم كان فيهم من هو مثل أبو لولو أو أكثر شرا وقتلا منه بالرغم من انهم لا يوثقون كما يفعل هو .
واتساءل لماذا لا يرى العالم كل هذه الفظاعات التي حدثت في الفاشر وبارا والنهود وقرى الجزيرة وغيرها ولماذا يتجاهلون النظر كما يحدث والمجرمون لا يلبسون طاقية اخفاء وهم ظاهرون ويصورون جرائمهم وهم يضحكون ويرقصون هنا وهناك. هل كل هذا العالم لا يستطيع أن يرى مايحدث امامهم أم أنه لا يريد أن يرى ولا يريد أن ينظر ولكنه يتحدث عن هدنة تعطي فاعلي كل هذه الفظائع اسلحة جديدة أكثر فتكاً وتقتيلا في العزَّل من السودانيين وتستمر الإبادة الجماعية ويزيد عدد الموتى اطفالاً ونساءاً وأسرى أغلبهم مدنيين . أنا من دعاة السلام ومحاسبة الظالمين ولكن مايحدث في السودان يحرج كل من ينادي بالسلام فيصبح أضحوكة أمام الجميع.
لماذا لا يستطيع المتشدقون بالسلام والهدن محاسبة كفلاء المرتزقة وجالبي السلاح في القوافل فهم قريبون أمامكم وواضحون . ليت هذا العالم يتناسى الطمع والرشاوي ويحاسب الظالمين.
والله الموفق والمستعان
*د.عماد الفضل*



