مهما يكن من أمر صوت عبدالوهاب وردي .. الا ان الوسائط المجتمعيه حملت
عبدالوهاب فوق طاقته ..
قد يكون صوته أقل من ان يجعل منه مغنيا ولكن هذا
لا ينفي انه مبدعا نال حظه
من علم الموسيقي وله إمكانيات عاليه في وضع الالحان .. كما قيل .. والضرب على الة العود
وقيادة الاوركستر.. والا لما وقف
خلف والده العملاق وأمام عظام
العازفين وهو يقودها بأقتدار ..
من المؤكد ان واقعه كأبن وردي
القى به في قلب المصيده .. وجعله في منطقة المقاربه .. وان لا توجد مقاربة بين فنان أفريقيا وكل كل المغنين ان
اجتمعوا ..
ما أود قوله علينا أن لا نحملَ
مبدعا فوق إمكانياته .. كفاه
انه سعي لتقديم صورة من صور
الجمال وان اخفق ..
علينا تقديم النصح بمحبة بعيدا
عن السخرية الجارحه وان اختلف الناس في كل الأمور..



