وفي سياق متصل، كشف مصدر عسكري سوداني لموقع سودان تربيون في وقت سابق أن قيادة الدولة لا تدرس حالياً إقالة رئيس الوزراء كامل إدريس من منصبه، مؤكداً أن زيارته إلى جنيف جاءت لأسباب صحية، إلى جانب عقده اجتماعات مع مسؤولين في منظمات دولية لبحث الوضع الإنساني المتدهور في البلاد، خصوصاً بإقليم دارفور.
من جهته، أصدر مكتب رئيس الوزراء بياناً أوضح فيه أن إدريس يتمتع بصحة جيدة، وأن سفره للخارج تم في إطار مهمة رسمية، مشيراً إلى أنه يتابع تطورات الأوضاع محلياً ودولياً على مدار الساعة، ويحافظ على تواصل مستمر مع قيادة الدولة ورئيس مجلس السيادة وأعضاء الحكومة.
وأضاف البيان أن عودة إدريس إلى الخرطوم متوقعة نهاية الأسبوع، عقب استكمال مهامه في بورتسودان، وذلك وسط تكهنات صحفية سابقة تحدثت عن احتمال إقالته بسبب ما وُصف بضعف الأداء، إضافة إلى انتقادات لبعض الكتاب بشأن ابتعاده عن القضايا العامة. كما أثارت مغادرته المفاجئة دون إعلان رسمي موجة من التساؤلات بشأن استقالته، قبل أن تنفي الحكومة هذه الأنباء بشكل قاطع.



