كنت قد تناولت في مقال نشر لي يوم الاربعاء الماضي،متضمنا رساله مفتوحه لسعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان،بوصفه قائدا لقوات الشعب المسلحه ،بخصوص علاج الاستاذه وابنة الجيش وسلاح الموسيقي،واحدي منسوباته،والتي تعرضت لوعكه صحيه طارئه.
كان لايستورني شك في استجابة سعادة الفريق اول البرهان،وفد كان وفي اقل من اثنين وسبعين ساعه،كان التوجيه من القائد العام لقوات الشعب المسلحه وبتوجيهات وتكليف منه هيئة الفاعات بالتكفل بكافة تكاليف وعلاج الاستاذه حنان حسن وسكن وخلافه.
كان توجية سعادة الاخ عبدالفتاح البرهان بمثابة انتفاضه واسترداد هيبة قوات الشعب المسلحه ولمكانتها امام منسوبيها،وخاصة حينما يتعلق الامر بالاستاذه سميه حسن.
بحمد لله اجرت الفنانه سميه حسن عملية قسطره في القلب،وهي الان بالف خير وقد وجهت شكرها لكل من وقف معها في مرضها من قبيلة الفنانين والعامه من معجببها،وصوت شكر خاص لمنظومة الصناعات الدفاعيه الذين تكفلو بكل مايلزم من احراءات العمليه والسكن والمبادره بزيارتها في بيتها للاطمئنان علي صحتها ومتابعة اجراءات علاجها،الجيش ينتفض ويسترد قوامته علي منسوباته.
الشكر اجزله سعادة الفريق اول عبدالفتاح البرهان للاستجابه الفوريه وتلبية النداء والقيام بالواجب



