
كان حقا على الله أن يسقطهم ثم الشعب ثم الآخرين من بني قحط حتى ولو بالمؤامرة لأنهم ابتعدوا عن ( الشريعة ) وأحكام الدين والتف حولهم ( الفساد ) من كل جانب ؟
سقطت حكومة الفترة الانتقالية ٢٠١٩ م ثلاث مرات برئاسة الدكتور حمدوك وسقطت معها ( قحت ) التي شكلت الحكومة وقسمت المناصب الوزارية بالمحاصصة بينهم
وكان حقا على الله أن يسقطهم ثم المكون العسكري ثم الآخرين من خصومهم من بني قحط لأنهم أعلنوا وثيقة دستورية عام ٢٠١٩ م أسقطت ( بسم الله الرحمن الرحيم ) في بداية محتواها ولم تتبنى أحكام العقيدة والدين ونبذت الشريعة الإسلامية ودستورها فلا وضعته ولا هي صححته بل صاغت دستورا ثنائيا بمشاركة المكون العسكري دون انتخابات وتفويض لتحكم به الشعب صاحب الكلمة والراس والعظم
سقطوا جميعهم وكان خاتمتها الفتنة من كل صوب بين المكون المدني والمكون العسكري وساعدوا في تمدد مليشيا الدعم السريع وعدم تحجيمها وتاهوا في كيفية حكم الفترة الانتقالية ٢٠١٩م واشتد الصراع بينهم على تحقيق المكاسب والمصالح الشخصية والحزبية والقبلية والتدخلات الأجنبية
فكانت الحرب بانقلاب عسكري من المليشيا كانت مشاركة في الحكم بمناصب عليا تريد السيطرة على البلاد
وحدث ما يشاهده الناس والعالم حالياً وبسبب المليشيا تم تشريد المواطنيين السودانيين بين نزوح ولجوء بعد ارتكابها لجرائم إبادة جماعية وجرائم جنائية ضد الإنسانية مدعومة من ًدول أجنبية . ثم ماذا بعد !!!



