
سطر أبطال السودان ملحمة بطولية تسجل فى دفاتر التاريخ عندما أقتلعوا فوزا مستحقا من المنتخب اللبنانى وفى قلب العاصمه القطرية الدوحة وبملعب فهود الغرافة الذى جرع فيه ابطالنا اللبنانيين خسارة قاسية ومؤلمة ولم يستسلموا للنقص العددى منذ ثلث الساعة الأولى ولا حتى لتقدم الخصم بهدف السبق ولكن عزيمة الأبطال حققت المحال ولعبوا بفدائية نادرة جدا رغم تحامل حكم اللقاء القطرى عبدالرحمن الجاسم على صقور الجديان بإقصائه للمهاجم جون مانو بعد مرور ربع ساعة فقط من إنطلاقة المباراة وأشهاره بطاقتين صفراويتين فى حالات لاتستدعى خاصة الورقة الثانية ولكن الإقصاء زاد أبطالا السودان عزيمة وإصرارا ونجحوا فى السيطرة على أجواء اللقاء وتمكنوا من خطف تعادل فى وقت مثالى وفى الإمتار الأخيرة من الشوط الأول والذى دخله لاعبوا لبنان معتمدين على عضلاتهم وليس مهاراتهم وإستفزازاتهم وملاسناتهم وليس إمكانياتهم الفنية وكان من الطبيعى أن يفشلوا رغم شطارتهم فى تعمد عملية طرد المهاجم جون مانو.
( لم يركن لاعبونا للدفاع ولم يتراجعوا للمناطق الخلفية بل كانوا سباقين بالهجوم خاصة فى الحصة الثانية والتى شهدت حماسا وتالقا جماعيا حتى إستطاع ياسر جوباك أن يغتالهم ويفجر فيهم صاروخا أسكت الأصوات اللبنانية القليلة وأشعل فرحا عارما وسط الحشود السودانية التى غطت ملعب الغرافة بالكامل.
( كواسى الغانى ومفجر ثورة تالق صقور الجديان نجح فى إدارة المباراة بكل إريحية وظهرت العصبية لمدرب لبنان القادم من الجبل الأسود رادولوفيتش وكان من الطبيعى أن يتفوق كواسى فى شوط المدربين من خلال التبديلات التى حسن بها أداء صقور الجديان وقادت السفينة الى بر الأمان على حساب لبنان .
( مباراة كبيرة خاضها الحارس منجد النيل ومن هنا أجدد إعتذارى له لأننى طالبت بإبعاده من المباراة لحساب النور ابوجا ولكن الحقيقة التى يجب أن تقال بأن منجد كان أحد رجال المعركة بجانب كرشوم وصلاح عادل وجوباك وابوعاقلة.
(صقور الجديان أبطلت مفعول مؤامرات منتخب لبنان وتأهلت بجدارة لنهائيات بطولة العرب وإقتحمت مجموعة ( الموت) التى تضم كل من الجزائر حامل اللقب والعراق والبحرين.
( الجالية السودانية شكلت لوحة زاهية بملعب الغرافة وشجعت بحرارة حتى تحقق الإنتصار الغالى وكانت بحق علامة مضيئة ومشرقة وجدت الإشادة من القائمين على أمر البطولة وبوصول صقور الجديان للنهائى تكون كأس العرب قد كسبت جمهور من ذهب.
( نرجوا من القائمين على أمر البطولة الإستعانة بمعلقين غير منحازين ويمتلكون المعرفة والقراء الصحيحة للأسماء والثقافة وليس الإستعانة بمعلقين جهلة كما حدث فى مباراة منتخبنا بالأمس وظل المعلق ينطق كواسى ( بقواس) وياليته أكتفى بذلك بل أكد بإنه مدرب وطنى سودانى وهو المدرب الغانى المونديالى المعروف ولكنه جهلول الفيلسوف.
( بريمونتادا كرشوم وجوباك سودانا الصعب يتوهج بدوحة العرب.
( جابوها رجال حققوا المحال سكبوا العرق وتحكروا فى نهائي كأس السودان.
( بعشرة لاعبين خدمة يمين وعرق جبين وسودانية تسود بملعب الفهود.
(لبنان فى خبر كان بأمر صقور الجديان وأفرح ياسودان.
(تعادل الهلال مع البوليس فى أول ظهور له بالدورى الرواندى فى ظل غياب معظم نجوم الفريق وهى بلاشك تجربة مفيدة جدا قبل السفر الى الكنغو غدا لملاقاة سانت لوبوبو فى الجولة الثانية من مجموعات الأبطال.
أخر الأصداء
( قال لاعبين متمردين قال طيب نقول من الغابة للغرافة والنتيجة كانت سمحة و قيافة.



