تخطيط الكيزان لحكم السودان بداء مع سوار الذهب حين اختار الجزولي دفع الله كرئيس وزراء للفترة الانتقالية التي اعقبت ثورة ابريل ١٩٨٥ ،،


حتي لا ننسي ،،
عوض ابوشعرة
طبعا سوار الذهب كوزنتو لم تكن معروفه يمكن لانه كان مزروعا في المؤسسة العسكرية بشكل سري ،، لذلك لم تكن ظاهرة ،،
او يمكن كرجل متدين كان بفتكر الحركة الاسلامية بتستمد فكرها من اسلام سيدنا محمد لا من اسلام عبدالله بن سلول ،، لذلك اختار هذا الرجل ،، فقد كان الجزولي دفع الله نقيب الاطباء في تلك الفترة ،، وبرضو كان كوز من النوع الصامت ،،
في فترة رئاسة سوار الذهب لمجلس السيادة ودكتور الجزولي دفع الله لرئاسة وزراء الفترة الانتقالية استطاع الكيزان تمرير فقرة في قانون الاحزاب بأعتماد ما اسموه دوائر الخريجين ،، وهي الدوائر التي كسبت فيها الحركة الاسلامية حوالي خمسين مقعد في برلمان ما بعد الانتخابات التي فاز فيها حزب الامة المتهم بقربه من الاسلاميين ،، وفي رواية اخري تواطؤ رئيسه الامام الصادق معهم ،، وهناك اكثر من نموذج لما يمكن ان اسميه انبطاع الامام للاسلاميين لدرجة تفريطه في منصبه بالتساهل معهم حتي الانقلاب الذي كانت الشواهد لحدوثه معلومة ،،
الجزولي دفع الله الذي اختفي منذ انقلاب الترابي بعد ان كان شريكا في مخططه ،، ظهر الان في هذه الصورة التي لا اعرف في أي مكان تم ألتقاطها ،، وفي كل الاحوال ،، فالتاريخ يشهد لتورط دكتور الجزولي في كل المسيرة التاامرية الكيزانية ،، من ايام الانتفاضة وحتي ايام حرب التدمير التي لولا تسنم الاسلاميين للحكم لما حدثت ،،



