
وبدأت الحياة بالدوحة تضج بكل أطياف العرب وكم كان جميل اللقاء والصفاء والاخاء بملعب البيت الذى إحتضن كل العرب ومرحبا بالأشقاء فى إحتفالية أنيقه ظهرت تحفة بديعة ولبت طموحاتتا كعرب كلمات ومعانى كان عنوانها ( الوحدة والسلام والروح الرياضية والإحترام ) .
( إفتتاح يؤكد ريادة دولة قطر فى التحديث والتجديد بكل ماهو مفيد مهرجان تابعة العالم من كل مكان بعد أن أجبرت الفيفا للإعتراف بها وضمها لتكون جنبا الى جنب بطولاتها العريقة الكبرى بعد العمل الكبير الذى قامت به دولة قطر وكانت بدايته النسخة الماضية فى العام (2021) ومن ثم رفع قيمتها السوقية لتتفوق على الكثير من بطولات الإتحاد الدولى قيمة جسدها حفل الإفتتاح الذى جعل كل من تابعه فى حبور و إنشراح.
( الواضح أن الجوائز المالية الغير مسبوقة التى رصدتها البطولة قد أغرى منتخبات مثل فلسطين وسوريا أن تقول كلمتها وتفجر أولى المفاجآت بالفوز على منتخبين كبيرين قدما أنفسهما بكل جدارة وإستحقاق لمونديال أمريكا وكندا والمكسيك وهما العنابى القطرى صاحب الأرض وبطل آسيا والمنتخب التونسى وصيف أخر نسخة لكأس العرب وحتى جزر القمر ورغم خسارتها بثلاثية من المغرب فى الحصة الأولى عادت وسيطرت على الحصة الثانية وسجلت هدفا جميلا فيما ادخل المنتخب الكويتى فى ورطة وهو منقوصا لتنقذه ركلة جزاء فى الوقت القاتل أعادته للتعادل.
(فالبطولة إشتعل فيها الحماس والتهب مع إنطلاقة الصافر الأولى لتؤكد البداية الإستحالة بمعرفة من هو السعيد فى النهاية.
(صقور الجديان التى أجادت التحليق أمام لبنان تنقل لنا الإبداع لملعب أحمد بن على بالريان ولكن هذه المرة الخصم صعب ويكفى أنه حامل كأس العرب فاللقاء نحسبه سيكون نارا من لهب.
( صقور الجديان التى أصبحت على كل لسان بعد الإطاحة بلبنان تدخل لقاء البطل العنيد بشعار الطموح وبسلاح الجمهور الذى ظل دائما حضور فسعة الأستاد (45) الفا ستكون كاملة العدد فالشاهد يؤكد بأن أنصار السودان سيشعلون الحماس بملعب الريان والمساهمة فى خطف الفوز من أرضية الميدان.
( المواجهات السودانية الجزائرية دائما ماتأتى مثيرة وتشهد تنافسا محموما فقد أطاح صقور الجديان بمحاربوا الصحراء والتأهل على حسابة لنصف نهائي بطولة الأمم الإفريقية للمحليين بتنزانيا فى أخر مواجهة تجمع المنتخبين ومن الصدف أن الجزائر قد حققت فوزا كبيرا على السودان فى إفتتاح مبارياتهما فى أخر نسخة عربية وبذات الملعب الذى يحتضن الأشقاء من جديد اليوم ويالريان أن شاء الله فالك حسن على السودان.
( كتيبة المدرب المونديالى الغانى كواسى أيياه تضم مزيجا مابين الخبرة والشباب وعلى راسهم القائد محمد عبدالرحمن وصلاح عادل وعبدالرؤوف وياسر عوض والجزولى نوح فيما تكمن خطورة المنتخب الجزائرى الذى يقوده بن قرة فى نجومه الذين يلعبون بالدورى القطرى بقيادة بولبينة الذى شاهدناه متوهجا مع الدحيل ومسجلا ( هاتريك ) فى مرمى الإتحاد السعودي بجانب إبراهيمى ووناس وبركان وعطال بجانب المخضرمان سليمانى وإبراهيمى.
(بطولة جميلة إنطلقت بكل مشاعر الحب تأخى وتصافى وتلاقى فى الأسواق وصخب وحماس فى المدرجات وجهد وعرق فى المستطيل الأخضر وفى النهاية سلام بالأحضان بين الحزين والفرحان وهذا ماتجسد فى مباراة العنابى والفدائي وكانت بداية أول عنوان لبطولة تنهى وتضمد كل جراح لتعلن إنطلاقة الأفراح .
( عملاق السودان يعود للدورى الرواندى الليلة بملاقاته لفريق غاسوقى يونايتد وعينه على الفوز لمواصلة إنتصاراته فى الدورى والمباراة تعتبر فرصة مثالية للمدرب الرومانى ريجيكامب لإختبار وتجهيز أوراق جديدة تحسبا للإستعانة بها فى الجولتين القادمتين أمام صن داونز بدورى مجموعات أبطال إفريقيا وكل مانرجوه أن يبحث من خلالها الرومانى تصحيح بعض أخطاء مباراة لوبوبو الكنغولى و الإطمئنان على جاهزية اللاعبين الأجانب الذين يشكلون قوام الفريق الليلة فى ظل وجود معظم اللاعبين مع بعثة المنتخب الوطنى المشارك بكأس العرب بدولة قطر .
( بتيروس الذى شاهدناه بديلا فى مباراة الكنغو بلوومباشى كان عاديا وعليه مراجعة حساباته قبل أن يعيده الهلال لناميبيا فمواطنه العجوز شالويلى مازال نجما ساطعا فى سماء صن داونز.
( الجان وكوليبالى وسالم سيكونون فى نزهة هجومية بدفاعات فريق غاسوقى.
( ورطة جديدة للوصيف وهو يجد نفسه فى مباراة أخرى الليلة أمام فريق (روستيرو) والوصيف الذى جغمه فريق يدعى ( على كيفو) وإبتلعته ( الغوريلا) مطالب باعادة هيبته أمام هذا الروستيرو ونخشى أيضا أن يجعله على الزيرو.
أخر الأصداء
ياجزائر سودانا الليلة سمو فائر .



