عوض ابوشعرة
اشعلوا الحرب في عاصمة الوطن ،، ثم تركوا الدعم السريع ينتشر في الولاية منتهكا حرمة البيوت والاملاك ،،
ثم قامت سلطة الامر الواقع بمساعدته بنشر تسعة طويلة مع المجرمين مطلقي السراح من السجون لينهبوا منازل المواطنين الفارين من جحيم الحرب حتي تكون عملية الانتهاك كبيرة ليحملوا الوزر كله للدعم السريع صارفين انظار الناس عن الفاعل الحقيقي ،،
ثم قاموا بادخل كلمة ( كرامة ) في جملة غير مفيدة ،، امعانا في تشتيت انتباه المواطنين العاديين ،،
هددوا الدعم السريع بمستنفري مدني وخرجوا منها قبل ان يدخلها الدعم السريع حتي يفعلوا قانون الغاب المسمي بالتعاون مع الدعم السريع ،، وملحقه قانون الوجوه الغريبة ،، ليتخلصوا لاحقا من الثوار علي طريقة ثوار الحلفايا المتعاونين ،، وثوار الدندر وسنجة اصحاب الوجوه الغريبة ،، وطبعا مقصود بالوجه الغريب كل وجه يحمل لون بشرة كباشي او مالك عقار ،، وانا بستغرب لماذا لم يعتقلوهم ،، ؟
في الجيش عشرات الالف من الوجوه الغريبة ،، واستغرب كيف يحاربون مع الذين ينظرون اليهم كشعب من كوكب اخر ،، ؟
ثم تحولوا لاشعال الفتن القبلية لضرب القبائل ببعضها خاصة تلك التي تتكون منها لحمة وسداة الدعم السريع ،، وفيديو الشكري الموجه لجلحة افتراضا ،، موجه لابناء المسيرية والرزيقات داخل قوات الدم السريع حتي يشعلوا حربا فيما بينهم يضعف لهم من قدرات الدعم السريع الذي فشلوا في هزيمته ولو في معركة مباشرة واحدة ،،
وهو تخطيط شيطاني القصد منه اشعال حرب اهلية يقنع بعدها الدارفوريين تحديدا من حلم الوطن الواحد ويحققوا لهم هدفهم أنفصال الاقليم ،، وهو ما لن يحدث لأن كل هذا العمل الاستخباراتي اصبح مكشوفا في زمن الانترنت الذي ساهم في نشر الوعي وكشف كل فساد بني كوز واجرامهم لكل الناس وبالمستندات ،، وساهم في سرعة اشعال الثورة ،، وهو الان يحارب هذه التوجهات الانفصالية القذرة بنشر الحقيقة المضادة لخزعبلات الشكري وعمسيب ومن لف لفهم ،، وذلك من كل لايفاتي او ناشط وطني حريص علي وحدة السودان وشعبه ،،
و #_الثورة_حية_وباقية



