الأعمدة
الكوز الكويس هو الكوز اللسه ما أتولد ولا حيتولد زاتو ، دي مسلمات ما فيها نقاش ، نقطة إنتهى ..

هشام علي ودقلبا
مافي حاجة إسمها إذا الكوز عرف غلطه ، والرجوع للحق فضيلة ، وأن تأت متأخراً .. كلللل الكلام ده ما بنطبق على الكوز ، ببساطة لأنه مافي كوز بعترف بجريمته ولا في كوز عنده ذرة فضيلة ولا بعرف الفضيلة هي شنو زاتا ، ولا قاعد يأت إلا صاغراً ..
قلنا الكلام ده ليه ؟؟
لأنه الحوار المباشر بينهم وبين الأمريكان والترويكا وغيرهم أحتمال يبقى تفاوض معلن عديل.
خلاصتو ..
في تقديري – ويا رب أكون غلطان – ما حتكون في نتائج إيجابية تسكت الرصاص .. لكن للأحتياط والتأكيد يرضى اليرضى ويزعل اليزعل ، الكيزان يحاوروا ويشاوروا البعجبهم برررررضو (ما عدا المؤتمر الوثني).
#ما_عدا_المؤتمر_الوطني



